قال معلى بن الفضل: كانوا يدعون الله تعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ويدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم. 


محور الحج  »   الحج والعمرة أحكام العمرة » أحكام النية والتلبية والإحرام (268)

 
رقـم الفتوى : 152503
عنوان الفتوى: الحاج يختلف حاله من حيث الإحرام بحسب النسك الذي أهل به
السؤال

لو أراد شخص أن يهل بالحج في شهر شوال أو ذي القعدة فهل يكفي مجرد النية؟ أم عليه واجبات بحيث يظل ممتنعا عن أشياء معينة طيلة شهري شوال وذي القعدة ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن أهل بالحج في أي زمن وجب عليه أن يمتنع من جميع محظورات الإحرام حتى يتحلل من نسكه، ومحظورات الإحرام قد بيناها من قبل، ويمكن أن تراجع فيها فتوانا رقم: 57332، وما أحالت عليه.

وعلى هذا فثمت تفصيل في الإهلال بالحج، فمن أهل بالحج متمتعا في شوال أو غيره من أشهر الحج، فإنه إذا أتم عمرته حل من إحرامه، ولم يلزمه اجتناب محظورات الإحرام حتى يحرم بالحج.

 وأما من أهل قارنا أو مفردا فإنه يبقى محرما مجتنبا جميع محظورات الإحرام حتى يتحلل بأداء أعمال يوم النحر، والتحلل الأول يقع بفعل اثنين من ثلاثة: الرمي والحلق – أو التقصير وطواف الإفاضة مع السعي للمتمتع أو لغيره إن لم يكن سعي بعد طواف القدوم ، فمن فعل اثنين من هذه الثلاثة فقد تحلل التحلل الأول، ومن فعل الثالث فقد تحلل التحلل الكامل.

وبهذا يعلم السائل أن المحرم بالحج يختلف حاله من حيث بقائه محرما من عدمه باختلاف النسك الذي أهل به، وانظر الفتوى رقم: 58546 ،عن أنواع النسك .

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
 
 
1438 هـ © Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة