الكنيست الإسرائيلي يقر قانونين عنصريين جديدين

1503 0 383

أقر الكنيست الاسرائيلي ( البرلمان ) ، في ساعة متاخرة من مساء أمس الاول الاربعاء ، قانونين عنصريين الهدف من ورائهما منع الكتل والأحزاب السياسية الفاعلة بين الأقلية الفلسطينية في اسرائيل من أن ترشح نفسها وتنتخب للكنيست ، إذ يقضى أحد القانونين بمنع أي حزب أو مرشح من المنافسة في الانتخابات البرلمانية إذا ما أعرب عن تأييده ، أو مارس نشاطا أو القى خطابا ، يؤيد فيه " دولة معادية أو جهات ارهابية تتبع الكفاح المسلح ضد اسرائيل "، بموجب النص القانوني .

والقصد منه هو تأييد التنظيمات والفصائل الفلسطينية والحركات والدول العربية المقاومة للاحتلال ، ولا يخلو برنامج أي من الكتل الوطنية الفاعلة بين أوساط الاقلية الفلسطينية من بند يدعم الكفاح الفلسطيني من اجل الحرية والاستقلال ، ودعم الشعوب والدول العربية التي ما يزال قسم من أراضيها تحتله اسرائيل ، هذا بالاضافة الى أن جميع هذه الأحزاب والكتل البرلمانية تقوم بنشاطات مناصرة لنضال الشعب الفلسطيني ، وفي هذه الحالة قد تنشأ ظروف لمنعها من خوض الانتخابات البرلمانية القادمة .

أما القانون الثاني هو فرض حكم بالسجن على كل من يدعو " للارهاب " أو يناصره، أو يحرض عليه ، كذلك فإن الحصانة البرلمانية لا تسري على كل عضو كنيست يدعو لمثل هذا .

وقال عضو الكنيست محمد بركة السكرتير العام للجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة ، إن هذين القانوني تم اقرارهما يوم 15 أيار ، يوم النكبة الفلسطينية في العام 1948، وهذا الاقرار هو مؤشر على أن نكبة الشعب الاسرائيلي نكبته أمامه ، لأن هذين القانونين يدلان على تنامي الفاشية في اسرائيل .

وقال بركة : لقد قلت لاعضاء الكنيست الذين أيدوا وتحمسوا للقانون " أنتم تسعون الى نفي الاقلية الفلسطينية سياسيا من اسرائيل ، وعدم سماع صوتنا ، ولكن صوتنا ستسمعونه حتما إن كان من على منصة الكنيست أو خارجها .

ومن الجدير ذكره انه تدور حملة هستيرية ضد أعضاء الكنيست من الكتل الفاعلة بين اوساط الأقلية الفلسطينية ، ويلتزمون بالخط الوطني ، وعدد هؤلاء 10 نواب ، بينهم نائبة يهودية ، وينتمون الى 7 أحزاب ضمن خمس كتل برلمانية . وتطلق دعوات متكررة لطردهم من البرلمان ، وجرت عدة محاولات ومن محاولات جارية لرفع الحصانة البرلمانية عن عدد منهم، بحجج مختلفة .

وهناك أربعة نواب عرب آخرين بينهم نائبة ، وهم منخرطون في الأحزاب الصهيونية من ميرتس يسارا وحتى الليكود يمينا .

مواد ذات الصله



تصويت

الحياة الطيبة بالإيمان واطمئنان القلوب بالذكر والقرآن. ترى ما هو سبب القلق والاضطراب والحيرة التي يعيشها بعض الناس؟

  • ضعف الإيمان واليقين
  • عدم القناعة والرضا بما قسم الله
  • قلة ذكر الله
  • كل ما سبق