الرجل المتزوج يتمتع بصحة أفضل من الأعزب أو المطلق

2373 0 211
الرجل الأرمل أو المطلق قد يخسر أكثر من مجرد شريكة حياته, فقد يفقد صحته أيضا بسبب ابتعاده عن ممارسة العادات الصحية التي تساعد في حمايته من المرض والوفاة المبكرة.
فقد أظهرت الدراسة التي عرضت في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية للطب النفسي والجسدي في مونتيري بكاليفورنيا, أن الرجال الأرامل أو المطلّقين يتناولون كميات أقل من الخضراوات والفواكه, ويصبحون أقل رغبة في الإقلاع عن عادة التدخين الضارة, مقارنة مع نظرائهم المتزوجين.
ويرى الباحثون في كلية هارفرد للصحة العامة في بوسطن بولاية مساتشوستس الأمريكية, أن نتائج هذه الدراسة تدعم فكرة أن الزواج جيد ومفيد لحياة الرجال وصحتهم .. فقد أظهر البحث, على سبيل المثال, أن الرجال المطلقين أكثر ميلا للتدخين وشرب الكحول والانتحار, وأكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر والوفاة المبكرة.
ووجد هؤلاء بعد متابعة 300 ألف رجل ما بين أرمل ومطلّق, أن تناول الرجال الذين فقدوا زوجاتهم, للخضراوات قل كثيرا ووصل الى حوالي ثلاث حصص فقط أسبوعيا, في حين لم يتجاوز الحصتين أسبوعيا بعد الطلاق, مشيرين الى أن هذه الفئة من الرجال المطلقين والأرامل أكثر ميلا للتدخين من نظرائهم المتزوجين, واكثر استهلاكا للوجبات السريعة والأطعمة المقلية غير الصحية.
ولاحظ خبراء هارفرد أن مثل هؤلاء الرجال الذين يتزوجون مرة أخرى, يصبحون أكثر رغبة في الإقلاع عن التدخين والابتعاد عن المسكرات والعناية بصحتهم.
وأرجع الباحثون التأثير السلبي لفقدان شريكة الحياة سواء بالوفاة او الطلاق على صحة الرجال, الى أن للمرأة تأثير ساحر صحي ومفيد على الرجال, فهي بشكل عام أفضل من الرجل في المحافظة على المواعيد الطبية وشراء وطهي الطعام الصحي للأسرة, وأكثر قدرة على الاعتناء بالرجل وأطفاله على الرغم من مشاغلها المنزلية والوظيفية.
وكانت الدراسات السابقة قد بينت أن الطلاق أو الانفصال الزوجي يزيد ميل الرجال للانتحار بحوالي الضعف , ولكنه لا يؤثر على معدلات انتحار النساء .. كما ربطت دراسة أخرى انخفاض ضغط الدم الشرياني عند الرجال بالراحة والدعم الاجتماعي الذي يتلقونه من زوجا

مواد ذات الصله



تصويت

الحياة الطيبة بالإيمان واطمئنان القلوب بالذكر والقرآن. ترى ما هو سبب القلق والاضطراب والحيرة التي يعيشها بعض الناس؟

  • ضعف الإيمان واليقين
  • عدم القناعة والرضا بما قسم الله
  • قلة ذكر الله
  • كل ما سبق