الثقافة تبشر بالمقاومة .. و

29/06/2002| إسلام ويب


هناك حيث يتمترس المقاتلون في أزقة المخيمات، وخلف جذوع الأشجار، تجد خلف كل رصاصة قلم، يخط مفردات الملحمة من شلال الدم المتدفق على تراب أرض الرسالات ومهبط الأنبياء، يغذي المدافعين عنها بالحماسة، ويتغذى ببطولاتهم، ينقل صورة حقيقية لنضال مشرف طال أمده، واقترب أمله بالنصر والتمكين ·
الأدباء هناك يتمترسون خلف كراساتهم وأقلامهم، يدكون حصون الكذب والدعاية الصهيونية، يجندون في صفوفهم من آمن بحرية الكلمة، وصدق المشاعر من أصدقاء وأشقاء، عزاؤهم في ذلك أنهم يؤمنون بحتمية الانتصار ·
خلقت الانتفاضة فيهم حسا أدبيا مرهفا، وتجربة شعورية جعلت أقلامهم مشاعل النور في عتمة التزوير والخرافات الإسرائيلية، يفضحون بشعرهم ونثرهم ورواياتهم ومسرحياتهم وقصصهم أسطورة الجيش الذي قال عن نفسه إنه لا يقهر، لينكشف زيف كذبه تحت ضربات المقاومين وأقلام الأدباء المخلصين·

تجربة شعورية
يقول الشاعر المتوكل طه رئيس المركز الثقافي الفلسطيني (بيت الشعر): "خلال الانتفاضة كانت هناك كتابة تحمل كل سخونة المواجهة الطاحنة، وبالرغم من ذلك فإن تأثير الأدب والثقافة ليس فوريا، لكنه مثل الماء والسماد للشجرة يحتاج إلى عملية تمثل حتى تستفيد منه، وتُمرغ ويصبح لديها نَسَغ، وبهذا المعنى فإن الثقافة تبشر بالانتفاضة وتخلقها وتشكل الأرضية والجذر الذي تنهض عليه، وهذا يعني أنه من دون ثقافة لا توجد انتفاضة، ومن دون وعي تخلقه الثقافة لا يمكن أن تتم الانتفاضة أو أي ثورة" ·
ويضيف: "الثقافة هي مؤرخ للانتفاضة، وهي سلاح بأيدي المنتفضين، وهي تلعب دور التنوير والتشويق، وهي أساسا تصوغ المنتفضين وتؤصل مداركهم وجوارحهم" ·
وقال طه: "والمقصود بالثقافة هنا، كل مكونات المعنى التي يختص بها المجتمع المعني، أي هي مجمل البناء الفوقي للمجتمع، من العادات والتقاليد والتراث والفلكلور وانتهاء بالرموز السيادية والدينية والاجتماعية مرورا بالأدب والفكر وباقي أشكال التربية والتعليم والإعلام ·· إلخ" ·
وتابع يقول : "يصدر عن الانتفاضة نوعان من الكتابة، كتابة ميدانية تهدف للتحريك وشحذ الهمم، وتتناول القضايا اليومية الساخنة بهدف التحريض، والكتابة الإبداعية التي تصدر بعد فترة من هدوء الفعل النضالي ليتسنى للكاتب أن يتأمل وتختمر كل المعطيات في ذهنه ومن ثم يبدع" ·
ويشاطره الرأي الكاتب عزت الغزاوي ويقول : "الحصار الأخير أوجد حاسة شعورية بمنتهى الرهافة، ومنتهى الشعور بالظلم والجريمة، برزت بشكل جلي في جريدة الأيام والحياة الجديدة والصحافة العربية" ·
ويضيف : "ومع ذلك فإن التسجيل الأدبي للأحداث عادة ما يتأخر، وهذه تكون ذاكرة جمعية يختزنها الكتاب والفنانون ويعبرون عنها في مراحل لاحقة، وهو لا يأتي لحظيا، فقد مررنا بظروف لم يستطيع المرء أن يخرج من بيته واستمر ذلك لفترات طويلة، ومع ذلك قبل بداية الانتفاضة حاول الكتاب التعبير عن آرائهم في الواقع الانتفاضي والثوري، وفي مثل هذه الأحوال يسبق الشعر الرواية والقصة في التعبير عن هواجس الناس وقلقهم ·
مثال ذلك ما كتبه الشاعر الكبير محمود درويش في قصيدته حول الحصار، وكل الشعراء الفلسطينيين ساهموا بوصفهم للطفل البريء محمد الدرة، إلى حديثهم عن مقتل الطفلة إيمان حجو، إلى غير ذلك في حديثهم عن المجازر والمذابح الجماعية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني، وفي مجال القصة صدرت مجموعة من القصص لكتاب متفرقين هنا وهناك، وفي الرواية لم تتح حتى الآن الفرصة لخروج روايات تتكلم عن الانتفاضة كموضوع أساسي ، لأننا لم نتمكن حتى هذه اللحظة من كتابة أحداث الانتفاضة الكبيرة الأولى التي امتدت من 1987 حتى 1993·

الانتفاضة واللاشعر
د· نبيل أبو علي أستاذ الأدب والنقد في الجامعة الإسلامية ونائب رئيس مجمع اللغة العربية الفلسطيني انتقد بعض أنواع الشعر التي أطلق عليها (اللاشعر) والتي عكست رغبة جامحة لدى البعض بالتعبير عن ذاتهم وتجاربهم، في كتابه "نقد الأدب الفلسطيني - الطبعة الأولى 2001" بالقول : "جاء أدب الانتفاضة الفلسطينية صادقا في التعبير عن ثورة الشعب على الواقع الأليم الذي يحياه وهو يرزح تحت نير الاحتلال، ولعل اللاشعر أصدق الشواهد على صحة ما ذهبت إليه · فلم يترك الشعراء وحدهم في معركة القول أو العمل بل شاركهم إخوان لهم التهبت مشاعرهم وصدقت تضحياتهم، فعبروا عن تلك المشاعر وسجلوا تلك التضحيات والتجارب، وإن كانت تسجيلاتهم قد خرجت (···) عن دائرة الصياغة الفنية، ولعل عذرهم في ذلك أنهم يعبرون عن تجارب حقيقية صادقة، الأمر الذي أنساهم مؤهلات الشاعر وأدواته، بل لعلهم لم يفكروا في المساءلة عنها ظانين أن التعلق بهذا الحدث العظيم كفيل بأن يغفر لهم كل تقصير" ·
"وإذا سألنا الانتفاضة المباركة عن بواعث اللاشعر، فإننا قد لا نجد جوابا سوى الذي ذهبنا إليه، (···) الرغبة الجامحة في التعبير عن تأجيج المشاعر إزاء غزارة الحدث وعمقه وانعكاسه على ذات الثائر المنتفض الذي قد لا يملك من أدوات الشعر إلا ثورته تلك" ·
"فإذا كان اللاشعر فقد بعض مقومات الشعر أو معظمها إلا أنه لم يفقد -غالبا- صدق الانتماء للحدث، بل ربما يكون للحدث دور في إذكاء نار اللاشعر، وربما لا أجاوز الحقيقة إذا ما قلت : إن التعلق بهذا الحدث هو أحد أسباب رواج اللاشعر".
وذهب أبو علي إلى حد انتقاده للاشعر الانتفاضة بوصف علله بالآفات إذ يقول: "الآفات التي تصيب الشكل والمضمون متنوعة، منها ما يرجع إلى الشكل، ومنها ما يرجع إلى المضمون، ومنها ما يرجع إلى الاثنين معا، ويندرج لاشعر الانتفاضة غالبا تحت النوع الأول، حيث يلاحظ التحرر من قيود الشكل بصورة جلية، فعلى صعيد اللغة نجد الجنوح إلى اللغة العادية، أي استخدام الألفاظ في حدود معناها المعجمي ..، أو الموقع على القوالب اللغوية التقليدية ..، أو التعلق باصطلاحات العصر الفكرية والسياسية وما يتبعها من أساليب قريبة من تناول الجمهور" ·
"ومما يتصل بالتحرر من قيود الشكل أيضا (···) تحرر اللاشعر (···) من الوزن الذي لا يمكن أن يكون الشعر شعرا من دونه ، ولعل هذا الأمر لم يغب عن بال الذين يكتبون اللاشعر ، وإلا فلماذا كتبوه كما يكتب الشعر، فوزعوه على أسطر، أليس من قبيل الاعتراف بأهمية الوزن، والإشارة إلى صفة التقطيع التي تجعل تفعيلات كل شطر تستقل بسطر؟" ·
"وعلى صعيد الخيال في اللاشعر، يلاحظ ضمور الأخيلة وانعدام الخيال الخلاق، وهذا الأمر محكوم منذ البداية باستخدام اللغة المعجمية - ذات الدلالة المحددة - التي تستثني العواطف والأخيلة وتجنح للدلالات المباشرة" ·
"أما على صعيد العبارة (···) فإنها وبإيجاز شديد لم تتجاوز مهمتها التقليدية المحددة بوظيفة التعبير، وحتى التقيد بالمعنى المعجمي والحرص على سلامة اللغة فأمر فيه نظر" ·

نشاطات
وإذا كان هناك بعض الأنشطة الفردية التي نتج عنها أعمال أدبية عظيمة، أو حتى اللاشعر الانتفاضي، فإن هناك أعمالا جماعية نتجت عن الجهد الجمعي للمؤسسات الأدبية خلال الانتفاضة ·
وفي هذا الإطار فقد صدر عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين 4 منشورات ضمن سلسلة (أدب الانتفاضة) من 10 منشورات، وكانت الحلقة الأولى (مكان) للأديب حماد صبح، تناولت مجموعة من قصص الانتفاضة، والثانية (مرثية الشرف العربي) للأديب عمر خليل عمر وكانت شعرًا مسرحيًّا، والثالثة (للقدس تجلياتها وللهوى أيضا) للأديب خليل إبراهيم حسونة، ضمت بين دفتيها نصوصا نثرية، والرابعة (فجر آت) للأديب عون أبو ضلفة، وكانت مسرحية نثرية ·
كما صدر عن اتحاد الكتاب مجلة (الكلمة) التي تناولت أدب الانتفاضة إضافة لموضوعات أدبية مختلفة، وقد صدر منها ثمانية عشر إصدارا، قبل أن تتوقف لتصدر جريدة (الانتفاضة) لمؤسسها صخر حبش والتي يشارك فيها جميع كتاب الاتحاد الفلسطيني ·
كما برزت العديد من المؤلفات للكتاب والأدباء الفلسطينيين منها (انفلات الموج) للكاتب والروائي عبد الله تايه، و(جفاف الحلق) لغريب عسقلاني، و(الخروج من وادي السلام) لزيد أبو العلا .
وشارك الأدباء في الكثير من الندوات الثقافية التي تناولت أدب الانتفاضة على مدار ثمانية عشر شهرا، إضافة لمشاركتهم في البرامج التلفزيونية والإذاعية، والمهرجانات والأمسيات المحلية والعربية ·
وضمن تفاعلات الأدباء مع الانتفاضة استضاف اتحاد الكتاب الفلسطيني أعضاء وفد الكتاب العالمي الذين قاموا بزيارة للأراضي الفلسطينية في الخامس والعشرين من مارس الماضي للتضامن مع الأدباء الفلسطينيين، وقد حملوا في طريق عودتهم رسالة الشعب الفلسطيني للمثقفين والأدباء في العالم ·
وعبر العديد من الكتاب والمثقفين الفلسطينيين عن أهمية هذه الخطوة التي تعتبر الأولى في مسيرة الحرب الإعلامية والثقافية مع الاحتلال الاسرائيلي، حيث يقول يحيى يخلف وكيل وزارة الثقافة في صحيفة الأيام الفلسطينية : "إن الكثير من أبناء شعبنا، الذين قرؤوا أعمال هؤلاء الكتاب أو سمعوا عنهم، قد هز مشاعرهم مجيئهم للتضامن معنا، بل إنهم اهتموا بزيارتهم أكثر من اهتمامهم بزيارات مسؤولين سياسيين أو وسطاء دوليين" ·
ويضيف : "إننا نرغب في مد صلات الحوار الثقافي مع هؤلاء المبدعين قبل أن نعرض عليهم صعوبة ظروفنا كمثقفين، كشعراء وكتاب ونقاد ·· صعوبة الحياة التي نواجهها بسبب العدوان والاحتلال الإسرائيلي، تضع أمام الحركة الثقافية عراقيل ليس لها مثيل ·· نريد أن نكون مثل كتاب وأدباء العالم، نجد وقتا هادئا للقراءة، وآخر للتأمل، وثالثا للكتابة، دون أن نغفو على أصوات طائرات (الأباتشي) أو (إف 16) ·
ويقول عزات الغزاوي : "الجهد الجماعي الذي بذله الكتاب من خلال المؤسسات الثقافية المختلفة منها اتحاد الكتاب الفلسطينيين كانت محاولة للتواصل مع العالم وتحريك الضمير العالمي حول الجرائم البشعة التي ارتكبت بحق الفلسطينيين ومن بينها دعوة الفنانين والمثقفين والكتاب لزيارة فلسطين، ومنهم من لبى الدعوة وجاء إلى هنا · إضافة إلى البيانات العالمية عن البرلمانات والكتاب والاتحادات التي وقفت مع حقوق شعبنا، التي كان آخرها زيارة وفد اتحاد البرلمان العالمي الذي جاء إلى فلسطين قبل الحصار الأخير بأيام قليلة، وكان على رأس هؤلاء الكتاب، الكاتب الإيطالي المعروف فرماجو والأسباني سرماغو الحاصل على جائزة نوبل، والنيجيري وولي فرينكا الحاصل على جائزة نوبل، والكاتب الأمريكي المعروف وهو رئيس البرلمان العالمي للكتاب راسل بان · وقد قاموا بزيارة رام الله وعبروا عن رأيهم ببشاعة الحصار على الشعب الفلسطيني، حتى أن الكاتب سرماغو وصف ما حصل هنا بالتصرفات النازية أثناء الحرب العالمية، وحين سُئل في الإذاعة الثانية بإسرائيل عن تصريحاته تلك، قال : (أنا صحيح وصفت التصرفات الإسرائيلية بالنازية، ولكن حينما ذهبت إلى غزة، ورأيت ما حدث هناك، فإنني أصر الآن أكثر من قبل على كلامي، ولا أريد أن أتراجع عن قولي هذا) ·
ويقول المتوكل طه : " النشاط على الصعيد الخارجي يتعلق بدور المثقفين، على المثقفين الفلسطينيين دور يتصاعد على أربعة مستويات، الأول دورهم داخل مجتمعهم، والثاني على الصعيد العربي وعمقهم القومي، والثالث على المستوى الإنساني وعلاقتهم بالمؤسسات الأجنبية المعنية بالثقافة، والرابع رؤيتهم بعلاقتهم بالمثقفين الإسرائيليين · ويختلف دورهم من مستوى لآخر، بحيث يتطلب دورهم بعلاقتهم مع المثقفين الإسرائيليين الضغط عليهم حتى يضغطوا على حكومتهم لإيقاف عدوانها، ويتخذوا أيضا موقفا ضد التطبيع" ·
ويضيف : "كم أنجز المثقفون الفلسطينيون على المستويات الأربعة مسألة خلافية، وحسب رأيي : المثقف الفلسطيني كان غائبا لكن ليس تماما، وهذا عائد لغياب استراتيجية ثقافية فلسطينية تتبناها المؤسسة الثقافية الرسمية في علاقتها مع المؤسسة الثقافية الأهلية، وهناك إحساس لدي بغياب التنسيق بين المؤسسات الثقافية الفلسطينية " ·

قصور
ويتحدث نائب رئيس اتحاد الكتاب، القاص والروائي عبد الله تايه، عن بعض جوانب القصور في نشاط الأدباء الفلسطينيين ممثلا في قلة عدد الندوات في الأشهر الستة الأخيرة جراء الحصار الذي حال دون تمكن الكتاب والأدباء من اللقاء، واقتصرت النشاطات الثقافية داخل المحافظات نفسها ·
ويتابع تايه : " الإجراءات التعسفية على الحواجز لم تمكنا من عقد لقاءات مسائية، إذ يتعرض المارون على الحواجز للتنكيل أو القنص من قبل جنود الاحتلال أو عدم تمكنهم من اختراق الحواجز ذهابا أو ايابا، إضافة للقصف والاعتداءات المستمرة على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية" ·
وتتضاعف جوانب القصور في قدرة الأدباء على العطاء بسبب أزمة الورق التي تعاني منها الصحف الفلسطينية، ما يحذو بها إلى تقليص عدد الصفحات الأدبية والثقافية أو حذفها أحيانا مع كثافة الحدث الانتفاضي كما يقول تايه ·

معوقات
وعلى الرغم من تدافع الأحداث وعمق تأثيرها الانفعالي والعاطفي على الأدباء والكتاب، إلا أن هناك الكثير من المعوقات تقف حائلا دون ترجمة الكثير من تجاربهم الشعورية إلى كلمات تشق غبار الدعاية الصهيونية الكاذبة، ومخاطبة قادة الرأي والنخبة في العالم المتحضر ·
ويقول تايه: "كان يتم اعتبارنا قبل الانتفاضة وخلالها رأس الحربة في مواجهة المشروع الصهيوني، نيابة عن الوطن العربي، وفي سبيل ذلك نتحمل التبعية الكبرى، ونعتبر أنفسنا رأس الحربة الثقافية ضد المشروع الثقافي الصهيوني في المنطقة، وكان موقفنا منذ بداية الاحتلال ضد التطبيع، ونعتبر أن عمقنا الحقيقي هو العمق الثقافي العربي، الذي لابد من تثبيته" ·
ومع عظم الأعباء الملقاة على عاتق الأدباء الفلسطينيين تبرز المعاناة بشكل أكبر في ظل الحصار الخانق الذي تعاني منه الأراضي الفلسطينية منذ اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة، ويقول تايه : " ليس سرا خافيا، أننا لم نتلق أي موازنات منذ عدة أشهر لعدم وجود مصادر مادية لدى السلطة الفلسطينية، وبالتالي لدينا عشرات المخطوطات التي كتبها كتاب من الضفة الغربية وقطاع غزة ما تزال في الأدراج بحاجة إلى طباعة.·

دعوة للمشاركة
وبالنظر إلى عظم المسؤولية الملقاة على عاتق الأدباء الفلسطينيين، فإن المسؤولية لا تقل عبئا عن الأدباء العرب الذين يشكلون البعد القومي في التصدي للدعاية الصهيونية ومحاولات التطبيع البائسة التي تحاول الترويج لها من خلال البعض، الذين لم يدركوا بعد حقيقة هذا العدو، أو ارتبطت مصالحهم بمصالحه ·
وفي إطار تفعيل مشاركة الأدباء العرب وجه عبد الله تايه نداء إليهم، أو من وجد في نفسه القدرة على التعبير الجاد والصادق في إرسال كتاباتهم لاتحاد الكتاب الفلسطينيين على العنوان الإلكتروني (tayehamaktoob.com) ليقوم الاتحاد بنشرها ضمن مطبوعاته أو الصحف الفلسطينية، في إطار دعم المد الا

www.islamweb.net