الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا أشعر برغبة في التبول.. هل هو التهاب في البروستات؟

السؤال

السلام عليكم.

أنا شاب أعزب، أبلغ من العمر ٢٩ عاما، لدي مشكلة في التبول، حيث إنني لا أشعر برغبة في التبول، ولكن أدخل الحمام -وأنتم بكرامة- لإفراغ المثانة عندما أحس بألم في الجانبين، وأعتقد أنه ألم في الكلية.

مع العلم أنه كان لدي التهاب في البروستات وأخذت دواء سيبروباي لمدة أسبوعين، ودواء تيفانيك أيضا لمدة أسبوعين، وأظن أن التهاب البروستات لم يشف أيضا، ويحتاج إلى علاج.

أرجو منكم المشورة بهذا الخصوص أيضا.

شكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ماجد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يعتبر التهاب البروستات مرضا شائع الحدوث عند الذكور، ويسبب تورما وتوذما في البروستات، ويكون لدى معظم المرضى عسرة تبويل مع إلحاح، مع كثرة مرات التبويل، وضعف رشق البول، وحرقة في التبويل، وحرقة أثناء القذف، وحرقة في رأس القضيب بدون تبويل، وضعف جنسي، مع آلام أسفل الظهر والمغبن وفي العجان (بين الصفن والشرج )، والقضيب والخصيتين، ويمكن أن يشاهد وجود دم في البول، أو في السائل المنوي، وأنواع التهاب البروستات الشائعة (التهاب بروستاتي جرثومي حاد – والتهاب بروستاتي جرثومي مزمن)، ما يميز الالتهاب الحاد بالإضافة للأعراض البولية، هي وجود (حرارة، عرواءات، آلام مفصلية، آلام عضلية )، وتعالج بالفلوروكينولنات والتريميثوبريم، ويوصى باستمرار المعالجة لمدة ( 4- 6 ) أسابيع، والهدف من المعالجة الطويلة هو إحداث تعقيم كامل لأنسجة البروستات لمنع حدوث الاختلاطات مثل التهاب البروستات المزمن، وتشكل الخراجات، أما الالتهاب المزمن، فيمتاز بنكس وتكرار من فترة لأخرى.

في هذه الحالة لابد من إجراء فحص وزرع بول وتحسس، وإجراء زرع وتحسس للسائل البروستاتي بعد تدليك البروستات، أو فحص وزرع للسائل المنوي، فإن كان هناك التهاب، فالعلاج يكون بالمضاد الحيوي المناسب وفقا لنتيجة الزرع والتحسس، وعند استخدام الفلوروكينولنات، فإن بعض المرضى يستجيبون للمعالجة بعد (4 – 6 ) أسابيع، إضافة إلى أحد مركبات حاصرات الفا (اومنك أو كاردورا).

وعلى الرغم من المعالجة المثلى فإن الشفاء قد لا يتحقق بسبب النفوذية الضعيفة للدواء عبر البروستات، أو الانعزال النسبي للبؤر الجرثومية ضمن البروستات، وعند حدوث نوبات نكس من الإنتان على الرغم من المعالجة بالصادات، فإن المضادات الحيوية المثبطة (نتروفورانتوئين 100 ملغ يوميا، أو سيبروفلوكساسين عيار 250 ملغ حبة يوميا لمدة 3 أشهر ) تصبح مستطبة.

أخي الفاضل: إن ما تشتكي منه يتطلب إجراء ما يلي: فحص وزرع بول وتحسس، وفحص وزرع وتحسس للسائل البروستاتي، أو فحص وزرع للسائل المنوي، وتصوير تلفزيوني للكليتين والمثانة والبروستات، وذلك للوصول للتشخيص الصحيح، فإذا كانت الفحوصات تشير إلى التهاب عندها يجب تناول المضاد الحيوي، حيث نتائج الزرع والتحسس.

ويمكنك تناول العلاج التالي:
- PROSTAGURD حبة صباحا ومساء لمدة شهر.
- ZINC ACE حبة يوميا لمدة شهر.
كما ينصح بإفراغ المثانة، وعدم حبس البول، وعدم الجلوس لفترة طويلة، والابتعاد عن المأكولات الحارة والبهارات، والمنبهات كالقهوة.

شفاك الله وعافاك.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً