الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حق الزوجة في معرفة هل للزوج أولاد من زوجته الأخرى

السؤال

اكتشفت بعد زواجي ب9 سنين أن زوجي متزوج بأخرى فطلبت منه أن يخبرني إن كان بينهما أولاد أم لا وهو يرفض ويقول لي هذا ليس شأنك، هل هذا الموقف صحيح وهل من حقي معرفة ذلك؟
أرجوا أن تجيبوا على سؤالي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج عليك في سؤاله وينبغي لك ذلك لتعرفي إن كان له أولاد فهم يرثونه ويكونون إخوانا لإبنائه وبناته منك، وننصحكما بالبعد عن افتعال المشاكل، وما يؤدي إلى الشقاق بينكما فلا تلحي على زوجك في المسألة وتحيني أوقات راحته، والزوجة الحكيمة هي التي تعرف كيف تصل إلى غرضها دون إغضاب زوجها، واسمعي إلى وصية أسماء بن خارجة لأبنته لما زفها إلى زوجها قال لها: يا بنية كوني لزوجك أمة يكن لك عبدا ولا تدني منه فيملك ولا تباعدي عنه فتثقلي عليه وكوني كما قلت لأمك:

خذي العفو مني تستديمي مودتي * ولا تنطقي في سورتي حين أغضب.

ولا تنقريني نقر الدف مرة * فإنك لا تدرين كيف المغيب.

ولا تكثري الشكوى فتذهب بالقوى * وإياك قلبي والقلوب تقلب .

فإني رأيت الحب في القلب والأذى * إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب.

وللفائدة انظري الفتوى رقم: 18444، والفتوى رقم: 54913 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني