الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صامت وعليها الحيض لجهلها به

السؤال

عمري 18 سنة. سؤالي هو أنني قبل أن أبلغ وكنت صغيرة في العمر نزل مني دم ولم أخبر أحدا لأنني كنت خائفة، وكنا في العشر الأواخر من رمضان، وهذا الدم أظن أنه استمر يوما أويومين لا أعلم. ثم انقطع وكان هذا الدم قليلا، وفي أول أيام العيد نزل مني دم كثير، وأخبرت أهلي ففهموني أنه الحيض، واستمر معي حتى طهرت.
سؤالي هو: هل علي قضاء الصيام؟ وإذا قضيت كم الأيام التي أقضيها فأنا لا أعلم كم استمر بالضبط؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأصل أن هذا الدم الذي رأيته هو دم الحيض، وقد كان يجب عليك أن تتركي الصلاة والصوم، ثم تغتسلي بعد انقطاعه، وإذ لم تفعلي فالواجب عليك هو أن تقضي صيام تلك الأيام التي رأيت فيها الدم، وأما الصلوات التي صيلتها في أيام انقطاع الدم قبل الاغتسال ففي قضائها خلاف بين العلماء.

وإذا لم تعلمي عدد الأيام التي رأيت فيها الدم في رمضان فاعملي بالتحري، واقضي ما يحصل لك معه اليقين أو غلبة الظن ببراءة ذمتك، وانظري الفتوى رقم: 130260.

والله أعلم.


مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني