|
|
| |
| رقم الإستشارة : |
268652 |
| عنوان الإستشارة: |
حاولي إصلاح ما حصل من الخلل |
| تاريخ الإستشارة : |
19 ربيع الثاني 1428 / 07-05-2007 |
| السؤال |
السلام عليكم
قبل ثلاث سنوات تقريبا كنت أكلم قريبتي على الماسنجر، وكانت تزورنا في البيت أحيانا، وأخبرتني ذات مرة بأنها كانت تكلم شابا وهو من معارفهم في الماسنجر، وكانت قد تعرفت عليه عن طريق الشات، وأخبرتني أن هذا الشخص قد قام باختراق جهازها ليعرف من هي، وبأنه هددها أنها إذا حذفته فسوف يفضحها، وهي كانت خائفة لأن أهلها لو عرفوا فسوف يقتلونها.
ثم دخلت أنا لنفس الشات وكلمت هذا الشخص وأعطيته إيميل قريبتي في البداية ثم أخبرته أن هذا إيميل قديم لا أدخله وسوف أعطيه إيميلي الجديد وأعطيته إيميلي، وهو في البداية اعتقد أني قريبتي لكني أخبرته بأني صديقتها، وقال لي بأنه عمل لي اختراق لجهازي وأخبرته بكل شيء قالته لي صديقتي عنه وأعطيته إيميلها الثاني، ولقد كانت تخرج مني الكلمات دون أن أدري، فقد شعرت بالخوف عندما قال لي بأنه عمل لي اختراق فلم أستطع أن أكذب أو أن أُخفي شيئا، ثم أرسلت لقريبتي إيميلا وقلت لها بأني حدثته وبأني أخبرته بكل شيء وبأني أعطيته إيميلها الثاني، ثم هي دخلت لتعرف منه وسألته إن كان الأمر صحيحا، فأخبرها بأني أعطيته إيميلها وأعطيته إيميلها الثاني وأني أخبرته بكل شيء، كما أخبرها أن جهازي مراقب من شخص كنت أكلمه في الماسنجر، وقد تعرفت عليه من منتدى، كما قام نفس الشخص الأول وأخبر بكل ما حدث أخو قريبتي بذلك، فذهب وضرب قريبتي ضربا مبرحا ثم اتصل بوالدي وأخبره بكل شيء، لكن والدي لم يقل لي شيئا ولم يكلمني عن هذا الموضوع.
وأنا نادمة لأني ذهبت وكلمته، ونادمة على ما فعلته لصديقتي لأني فضحتها وعقدت الأمور عليها، مع أن الحل كان بسيطا وهو أن تنقطع عن محادثته نهائيا وفقط، وأيضا أنا نادمة على دخولي للشات، ولم أكن أعلم بأنه حرام، لكن عندما عرفت انقطعت نهائيا عن محادثة الأولاد ودخول الشات، فقد اقتصرت على حديثي مع صديقاتي اللواتي أعرفهن، لكن قريبتي لم تعد تكلمني في الماسنجر ولا ترد على إيميلاتي، فكيف أُعيد ثقتها بي؟!
وشكرا. |
| الإجابة |
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هبة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فهنئاً لك بالعودة إلى الصواب وأبشري بتوبة التواب، وتذكري أنه شديد العقاب لمن أصر واستمر في مخالفة السنة والكتاب، ومرحباً بك في موقعك ونسأل الله أن يفتح لك من الخيرات أبوابا.
وأرجو أن تتعظي بما حصل وتستغفري الله عز وجل، وتحاولي إصلاح ما حصل من الخلل، واعلمي أن المؤمنة لا تلدغ من الجحر الواحد مرتين، وإذا كان من الممكن إصلاح ما أفسدته على صديقتك فذلك من الإنصاف وكمال التوبة، والصواب أن ينصح الإنسان لمن تخطئ سرًّا، فإذا تمادت وأصرت فلا مانع بعد ذلك من تخويفها من إعلان خبرها ولكن لمن ينتظر منه التصحيح، ولا بد أن يكون الناصح حكيماً في أسلوبه وحريصاً على حسن التوجيه، وكما تمنينا أن لا تضرب تلك الأخت، فإن في الضرب إشاعة ونشرا لما حصل، وتحطيما لتلك الأخت التي نحسب أنها كانت في البداية وكانت غافلة وقد لطف الله بها وبك، ونسأل الله لكن الثبات والسداد.
وقد أسعدني توقفك عن الحرام وبعدك عن مواقع الآثام وحرصك على التعامل مع معارفك من الأخوات، وأرجو أن تبتعدي عن الرجال وتكثري من التوجه إلى الكبير المتعال.
ونسأل الله أن يصلح لنا ولكن الأحوال.
وبالله التوفيق والسداد. |
| المجيب: |
د. أحمد الفرجابي |
| |