English| Deutsch| Français| Español

  قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ليس الصيام من الطعام والشراب وحده، ولكنه من الكذب والباطل واللغو والحلف. 

فتاوى رمضان » فقه العبادات » الصيام » مقدمات في الصيام (335)

 
رقـم الفتوى : 41574
عنوان الفتوى: المفطر لعذر ليس له أن يكره زوجته الصائمة على الجماع
تاريخ الفتوى : 2003-12-18 / 18-12-2003

السؤال

أفطرت في يوم من أيام رمضان برخصة السفر وعند وصولي للبيت في نهار ذلك اليوم تحايلت على زوجتي، وبالمخادعة جامعتها. فما هو المترتب على كل منا؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كنت قد أكرهتها على الجماع وهي صائمة، فقد اقترفت إثما عظيما، وحوبا كبيرا، فعليك أن تتوب إلى الله ولا تعد لذلك مرة أخرى، وعليك قضاء هذا اليوم الذي أفطرته لأجل السفر، أما الزوجة فلا إثم عليها، وصومها صحيح، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه ابن ماجه، وراجع الفتوى رقم: 19087.
وإن كانت قد طاوعتك، فقد ارتكبت ذنبا كبيرا، وتجب عليها التوبة إلى الله مع قضاء هذا اليوم، وفي وجوب الكفارة عليها خلاف، ومذهب جمهور العلماء وجوب الكفارة، ولمعرفة ما هي الكفارة، راجع الفتوى رقم: 1104.
وراجع للفائدة الفتاوى التالية أرقامها:6674، 1113، 12069.
والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
 
 
فتاوى ذات صلة
  » حكم توقيع الموظف وذهابه لبيته لعدم وجود عمل
  » حكم المسابقة بدفع مال يوزع على الفائزين
  » الواجب على المرأة التي أفطرت في رمضان وأخّرت القضاء جهلًا

المزيد

مقالات ذات صلة