English| Deutsch| Français| Español

  الحياة ثلاثة أيام : أمس ذهب بما فيه .. وغدا ً قد لا تدركه ..و اليوم فاعمل و اجتهد فيه .. 

فتاوى رمضان » فقه العبادات » الصيام (4111)

 
رقـم الفتوى : 67935
عنوان الفتوى: الحكمة من اختيار رمضان كشهر للصوم
تاريخ الفتوى : 2005-10-23 / 23-10-2005

السؤال

سيدي أحب أن أستفسر عن الحكمة في اختيار شهر رمضان شهر الصوم، ولماذا لم يكن أي شهر آخر؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلله الحكمة البالغة في كل ما شرعه، وقد نطلع على الحكمة فنزداد إيماناً وقد لا نطلع عليها، ولكن لا يتوقف إيماننا وانقيادنا على معرفتها، قال الله تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا {الأحزاب:36}، ولم نقف على الحكمة من وجوب الصوم في رمضان دون غيره من الشهور.

ولكن لرمضان فضائل خصه الله بها دون سائر الشهور منها؛ جعله زمناً لإنزال الكتب السماوية، وزمناً لهذه العبادة العظيمة وهي الصوم، وقد قال الله تعالى: وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ {القصص:68}.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
 
 
فتاوى ذات صلة
  » حكم الحصول على الكتب العلمية عن طريق النت
  » صحة الصلاة بعد فراغ المؤذن من الأذان
  » حكم من قال: أعاهد الله على أن أتصدّق بكذا، ويريد جعله إبراء للغريم

المزيد

مقالات ذات صلة