عن أبي موسى قال : " مرض أبي - الحافظ عبدالغني - مرضا شديدا منعه من الكلام والقيام ، واشتدّ ستة عشر يوما ، وكنت أسأله كثيرا ما يشتهي فيقول : أشتهي الجنة ، أشتهي رحمة الله..
ودخل على الإمام مالك بن دينار لص أراد أن يسرق ما في بيته ، فما وجد ما يأخذه ، فناداه مالك : " لم تجد شيئا من الدنيا ، فترغب في شيء من الآخرة ؟ " ، قال : " نعم " ، قال : " توضّأ..
عن الفضل بن موسى قال : " كان الفضيل بن عياض لصا يقطع الطريق ، وكان سبب توبته أنه عشق جارية ، فبينا هو يرتقي الجدران إليها إذ سمع تاليا يتلو : { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم..
قال أبو مصعب : " كان الإمام مالك لا يحدّث إلا وهو على طهارة ، إجلالا للحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " .
عن عطاء بن أبي رباح قال : " إن الرجل ليحدثني بالحديث ، فأنصت..
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : " شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما فقالوا : إنّه لا يحسن أن يصلي ، فقال سعد : أما أنا فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله..
عن عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي قال : " أخذنا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن ، فكنا نتعلم القرآن والعمل..
قال عبد الله بن سلمة المرادي : " نظر عمر بن الخطاب إلى الأشتر ، فصعّد فيه النظر وصوّبه ثم قال : إن للمسلمين من هذا يوما عصيبا . فملك الأشتر العرب . وكان جبّارا سفاحا .
ودخل..
عن القاضي ابن قريعة أن رئيسا له كتب : " ما يقول القاضي في يهودي زنى بنصرانية ، فولد ابنا جسمه للبشر ، ووجهه للبقر ؟ " ، فأجاب : " هذا من أعدل الشهود على الخبثاء اليهود ، أُُشربو..
عن هشام بن عروة بن الزبير ، أن أباه خرج إلى الوليد بن عبد الملك ، حتى إذا كان بوادي القرى وجد في رجله شيئا ، فظهرت به قرحة ، ثم ترقّى به الوجع ، وقدم على الوليد وهو في محمل..
كان معاوية بن أبي سفيان يقول : " إني لآنف أن يكون في الأرض جهل لا يسعه حلمي ، وذنب لا يسعه عفوي ، وحاجة لا يسعها جودي " .
وعن زياد بن أبيه قال : " ما غلبني معاوية في شيء إلا..
عن الواقدي : " كان الإمام ابن أبي ذئب يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة ، ولو قيل له إن القيامة تقوم غدا : ما كان فيه مزيد من الاجتهاد ، أخبرني أخوه عن حاله أنه كان يصوم يوما..
قال عروة بن الزبير رضي الله عنه : " رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على عاتقه قربة ماء ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، لا ينبغي لك هذا !! ، فقال : لما أتاني الوفود سامعين مطيعين..
قيل ل عمر بن عبدالعزيز يوماً : - " أخّر هذا العمل إلى الغد " ، فقال :" ويحكم ؛ إنه يعجزني عمل يوم واحد ، فكيف أصنع إذا اجتمع على عمل يومين ؟ " ومن أقواله : " إن الليل والنهار يعملان..
قال السلمي : " سمعت أباسهل يقول : ما عقدت على شيء قط ، وما كان لي قفل ولا مفتاح ، ولا صررت على فضة ولا ذهب قط " .
وقال أيضا : " دخلت على محمد بن أسلم قبل موته بأربعة أيام..
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : " عليك بتقوى الله ؛ فإنه رأس كل شيء ، وعليك بالجهاد ؛ فإنه رهبانية الإسلام ، وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن ؛ فإنه روحك في أهل السماء وذكرك..