آ. (10) قوله :
وألق : عطف على ما قبله من الجملة الاسمية الخبرية. وقد تقدم أن
nindex.php?page=showalam&ids=16076سيبويه لا يشترط تناسب الجمل، وأنه يجيز "جاء زيد ومن أبوك" وتقدمت أدلته في أول البقرة. وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14423الزمخشري: فإن قلت علام عطف قوله:
"وألق عصاك؟" قلت: على قوله
"بورك" لأن المعنى: نودي أن بورك. وقيل له: ألق عصاك. والدليل على ذلك قوله:
"وأن ألق عصاك" بعد قوله
"يا موسى إنه أنا الله" على تكرير حرف التفسير كما تقول: "كتبت إليه أن حج واعتمر" وإن شئت: أن حج وأن اعتمر". قال: الشيخ: "وقوله: "إنه معطوف على "بورك" مناف لتقديره "وقيل له: "ألق عصاك" لأن هذه جملة معطوفة على "بورك" وليس جزؤها الذي هو معمول "وقيل" معطوفا على "بورك"، وإنما احتاج إلى تقدير "وقيل له: ألق" لتكون جملة خبرية مناسبة للجملة الخبرية التي عطفت عليها. كأنه يرى في العطف تناسب الجمل المتعاطفة. والصحيح أنه لا يشترط ذلك" ثم ذكر مذهب
nindex.php?page=showalam&ids=16076سيبويه. [ ص: 577 ] قوله:
"تهتز" جملة حالية من هاء "تراها" لأن الرؤية بصرية.
قوله:
"كأنها جان" يجوز أن تكون حالا ثانية، وأن تكون حالا من ضمير "تهتز" فتكون حالا متداخلة. وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=14102الحسن nindex.php?page=showalam&ids=12300والزهري وعمرو بن عبيد "جأن" بهمزة مكان الألف، وتقدم تقرير هذا في آخر الفاتحة عند
"ولا الضالين".
قوله:
"ولم يعقب" يجوز أن يكون عطفا على " ولى " ، وأن يكون حالا أخرى. والمعنى: لم يرجع على عقبه. كقوله:
3542 - فما عقبوا إذ قيل: هل من معقب ولا نزلوا يوم الكريهة منزلا