آ. (20) قوله :
يسعى : يجوز أن يكون صفة، وأن يكون حالا; لأن النكرة قد تخصصت بالوصف بقوله:
"من أقصى المدينة" فإن
[ ص: 661 ] جعلت "من أقصى" متعلقا بـ "جاء" فـ "يسعى" صفة ليس إلا. قاله
nindex.php?page=showalam&ids=14423الزمخشري، بناء منه على مذهب الجمهور وقد تقدم أن
nindex.php?page=showalam&ids=16076سيبويه يجيز ذلك من غير شرط. وفي آية يس تقدم " من أقصى " على "رجل" لأنه لم يكن من أقصاها، وإنما جاء منه، وهنا وصفه بأنه من أقصاها، وهما رجلان مختلفان وقصتان متباينتان.
قوله:
"يأتمرون" أي: يتآمرون بمعنى يتشاورون، كقول
النمر بن تولب: 3595 - أرى الناس قد أحدثوا شيمة وفي كل حادثة يؤتمر
وعن
nindex.php?page=showalam&ids=13438ابن قتيبة: يأمر بعضهم بعضا. أخذه من قوله تعالى:
"وأتمروا بينكم بمعروف".
قوله:
"لك" يجوز أن يتعلق بما يدل
"الناصحين" عليه أي: ناصح لك من الناصحين، أو بنفس "الناصحين" للاتساع في الظرف، أو على جهة البيان أي: أعني لك.