آ. (78) قوله :
على علم : حال من مرفوع
"أوتيته".
قوله:
"عندي" إما ظرف لـ
"أوتيته"، وإما صفة للعلم.
قوله:
"من هو أشد" "من" موصولة أو نكرة موصوفة. وهو في موضع المفعول بـ " أهلك " . و " من قبله " متعلق به. و
"من القرون" يجوز فيه ذلك، ويجوز أن يكون حالا من "من هو أشد".
قوله:
"ولا يسأل" هذه قراءة العامة على البناء للمفعول، وبالياء من تحت ورفع الفعل. وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=11962أبو جعفر "ولا تسأل" بالتاء من فوق والجزم.
nindex.php?page=showalam&ids=16972وابن سيرين nindex.php?page=showalam&ids=11873وأبو العالية كذلك، إلا أنه مبني للفاعل وهو المخاطب. قال
ابن أبي إسحاق: [ ص: 696 ] "لا يجوز ذلك حتى تنصب المجرمين". قال صاحب اللوامح: "هذا هو الظاهر; إلا أنه لم يبلغني فيه شيء. فإن تركاه مرفوعا فيحتمل وجهين، أحدهما: أن يكون "المجرمون" خبر مبتدأ محذوف، أي: هم المجرمون. والثاني: أن يكون بدلا من أصل الهاء والميم في "ذنوبهم"، لأنهما مرفوعا المحل" يعني أن ذنوبا مصدر مضاف لفاعله. قال: "فحمل المجرمون على الأصل، كما تقدم لنا في قراءة "مثلا ما بعوضة" بجر بعوضة. وكان قد خرجها على أن الأصل: بضرب مثل بعوضة" وهذا تعسف كثير. ولا ينبغي أن يقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=16972ابن سيرين nindex.php?page=showalam&ids=11873وأبو العالية إلا "المجرمين" بالياء فقط، وإنما ترك نقلها لظهوره.