آ . (31) قوله :
إذ عرض : في ناصبه أوجه ، أحدها : نعم ، وهو أضعفها لأنه لا يتقيد مدحه بوقت ، ولعدم تصرف نعم . والثاني : "
أواب " وفيه تقييد وصفه بذلك بهذا الوقت . والثالث : اذكر مقدرا وهو أسلمها و "
الصافنات " جمع صافن . وفيه خلاف بين أهل اللغة . فقال
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج : هو
[ ص: 375 ] الذي يقف على إحدى يديه ويقف على طرف سنبكه ، وقد يفعل ذلك بإحدى رجليه . قال : " وهي علامة الفراهة فيه ، وأنشد :
3867 - ألف الصفون فما يزال كأنه مما يقوم على الثلاث كسيرا
وقيل : هو الذي يجمع يديه ويسويهما . وأما الذي يقف على سنبكه فاسمه المخيم قاله
nindex.php?page=showalam&ids=12074أبو عبيد . وقيل : هو القائم مطلقا ، أي : سواء كان من الخيل أم من غيرها قاله
القتبي ، واستدل بالحديث وهو قوله عليه السلام : "
من سره أن يقوم الناس له صفونا فليتبوأ مقعده من النار " أي : يديمون له القيام . وحكاه
قطرب أيضا . وقيل : هو القيام مطلقا سواء وقفت على طرف سنبك أم لا . قال
nindex.php?page=showalam&ids=14888الفراء : " على هذا رأيت أشعار
العرب " . انتهى وقال
nindex.php?page=showalam&ids=8572النابغة :
3868 - لنا قبة مضروبة بفنائها عتاق المهارى والجياد الصوافن
والجياد : إما من الجودة يقال : جاد الفرس يجود جودة وجودة بالفتح
[ ص: 376 ] والضم فهو جواد للذكر والأنثى ، والجمع : جياد وأجواد وأجاويد وقيل : جمع لـ جود بالفتح كثوب وثياب . وقيل : جمع جيد . وإما من الجيد وهو العنق والمعنى : طويلة الأجياد ، وهو دال على فراهتها .