الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علماء بريطانيا والخلط بين السياسة والطب

751 0 258
في خطوة، تخلط أمرَ العلم بالسياسة وأهدافها، أعلن الباحثون في جامعة وارويك البريطانية عن اكتشافهم أحد بروتينيات الخلل المسبب للسرطان أطلقوا عليه اسم "بن لادن".

فقد نجح الباحثون في مركز بحوث الطب الجريئي بالجامعة, في اكتشاف آلية ظهور الأنواع المتعددة من الأورام السرطانية, وتحديد البروتين المسؤول عن الخلل الذي يعرف باسم "c-Myc" , ويعتبر أحد الأهداف الحيوية للعلاجات الفعالة ضد السرطان. وشبّه الباحثون محاربة السرطان بالحرب ضد الإرهاب .. إذ تقترح النماذج الحالية للسرطان, أن من الضروري وجود شبكة من الطفرات الخلوية المتعددة لبدء نمو الورم السرطاني.

ويرى هؤلاء أن كلا من الإرهاب والنماذج الحالية من السرطان, تملك أصولا معقدة تجعل من الصعب إيجاد الأسباب البسيطة أو الأهداف السهلة التي يمكن رصدها لحل كلتا المشكلتين, لافتين إلى أن علاج السرطانات النامية يشبه أيضا الأساليب المستخدمة للتعامل مع الشبكات والمنظمات الإرهابية الناشئة, وهي تتألف من علاجات عدوانية لتدمير السرطان أو الإرهاب, مع مخاطر كبيرة لتدمير الصحة أو الأبرياء غير المقاتلين.

وأوضح العلماء أن بروتين c-Myc, هو المادة التي تطلق الإشارات لنمو المزيد من الخلايا عند حاجة الجسم لها , وفي بعض الأحيان يفشل في ضبط نشاطه, فيستمر في إصدار الإشارات حتى وان كانت غير مطلوبة, ولكن الجسم, في الوضع الطبيعي, يعالج ذلك من خلال آلية آمنة تجبر الخلايا الإضافية على الانتحار, لكن إذا ما أصيب بروتين c-Myc بخلل ما, وأصبح مفرط النشاط, مع فشل الجسم في تنشيط آلية الانتحار الخلوية, فان ذلك سيساهم في ظهور السرطان.

ومع ذلك, يعتقد بعض الباحثين أنه يلزم وجود الكثير من الطفرات لنمو السرطان, كالطفرات المسؤولة عن تشكيل أوعية دموية جديدة لتغذية الورم السرطاني النامي, والطفرات التي تسمح للخلايا الخبيثة بالهرب والانتشار إلى مناطق أخرى في الجسم وغيرها.

إلا أن باحثي وارويك لم يقتنعوا بضرورة وجود تركيبة معقدة من الطفرات, واكتفوا بإحداث طفرتين على عدد من خلايا البنكرياس لإنتاج نشاط مفرط لبروتين c-Myc ومراقبة ما يحدث.

وأظهرت تجاربهم صحة نظريتهم, حيث بدأ السرطان بالنمو بتشغيل بروتين c-Myc فقط, الذي قام ببناء المزيد من الخلايا غير المرغوبة, ومنع عملية انتحار الخلايا التلقائي المبرمج.

ويرى الخبراء أن هذا البروتين الذي تتواجد مستويات عالية منه في غالبية أنواع السرطانات , يشبه بن لادن إلى حد كبير خسب زعمهم , حيث اعتبر البحث الجديد بروتين c-Myc أحد أكبر الأهداف لتطوير علاجات مضادة للسرطان, كما هو الحال بالنسبة لبن لادن الذي تعتبره أمريكا هدفا للقضاء على الإرهاب.

وقال الباحثون أن من الأفضل التقاط المشكلة والتعامل معها مبكرا قبل ظهور شبكات دعم قوية, حيث أظهر البحث أن للسرطان أسبابا بسيطة غير معقدة, لذلك فمن السهل تطوير أشكال فعالة من العلاج لهذه المرحلة , ولكن إذا لم يتم الكشف مبكرا, فإن السرطان سيستمر بالنمو والتطور وتشكيل شبكات معقدة يصعب هزيمتها.

مواد ذات الصله



تصويت

قال بعض السلف :متى رأيت تكديرا في الحال فابحث عن نعمة ما شُكِرت أو زلة فُعِلت قال تعالى(ذلك بأن الله لم يك مغيِّرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). في رأيك ما هو أهم سبب لزوال النعم؟

  • عدم شكرها
  • عصيان المنعم بنعمته
  • منع النعمة عن مستحقها
  • الإسراف والتبذير
  • جميع ما سبق