الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عقار (إم إم آر) لا يسبب التوحد

1724 0 315

رغم المخاوف الكبيرة التي تنتشر بين الآباء حول استخدام العقار الثلاثي المسمى (إم إم آر) والمخصص للحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، إلا أن نتائج خمسين عاماً من الأبحاث المتواصلة جاءت لتبدد الكثير من الشكوك حول تسبب هذا العقار في مرض التوحد لدى الأطفال.
ويؤكد الخبراء أن النتائج المستقاة من هذه الدراسات وغيرها تعد بمثابة أدلة لا تقبل الشك على عدم وجود آثار جانبية للعقار يمكن أن تتسبب في إصابة الأطفال بأمراض كالتوحد وغيرها، ورغم ذلك لا يزال عدد من الآباء يعتقدون أن أبناءهم قد تضرروا بسبب هذا العقار.
وعلى الرغم من أن عدة منظمات وهيئات صحية كمنظمة الصحة العالمية والمعهد الأمريكي للطب والمجلس البريطاني للأبحاث الطبية قد حاولوا التوصل إلى أي رابط بين عقار (إم إم آر) والتوحد إلا أن النتائج المنشورة مؤخراً كانت أكثر دقة وشمولية.
وتقول المحققة التابعة لشركة (بازيان ليمتد) د. أنا دونالد "لقد قمنا بمراجعة 2000 دراسة أجريت على ملايين الأطفال على مدار الخمسين عاماً الماضية".
وتقوم هذه الشركة بتحليل جودة الدراسات الطبية ومدى احتوائها على المتطلبات الأساسية لأي دراسة علمية موثقة وبالتالي إبداء الرأي في واقعية الدراسة من عدمها.
وتضيف د. أنا بأن الدراسة سليمة ودقيقة في نتائجها ولذلك يجب إعطاء الضوء الأخضر للعقار، وتقول:" التحقيق في هذه المسألة قد انتهى ولا جدوى من إجراء المزيد من الأبحاث".
وعلى الرغم من ذلك تصر د. آن كووت التي تعمل لشركة (جابز) الداعمة للآباء الذين تضرروا من العقار- على حد زعمهم- على أن الموضوع لم ينتهِ بعد.
وتتعجب د. آن كووت من الإصرار العجيب على إجراء المزيد من الأبحاث حول عقار (إم إم آر)، وتتساءل قائلة : " أما آن الأوان لإجراء دراسات جديدة للكشف عن وسائل بديلة لهذا العقار بدلا من صرف مبالغ طائلة على عقار أكل الدهر عليه وشرب ؟! ".
وكانت المخاوف والشكوك حول هذا العقار قد بدأت عام 1998م حيث أثارت دراسة بريطانية احتمال وجود علاقة بين العقار وبين بعض المشاكل الصحية التي تصيب الأحشاء لدى الأطفال.
وكان من أوائل من أشار إلى هذه العلاقة د. اندرو واكفيلد- أخصائي الأمراض الباطنية في المستشفى الملكي المجاني الموجود بلندن، حيث قام بدراسة 12 حالة لطفل توحدي يعانون أيضاً من مشاكل في الباطنية.
وألمح د. واكفيلد إلى أن عقار الحصبة المضمن في عقار (إم إم آر) يمكن أن يسبب مشاكل باطنية قد تؤدي بدورها إلى مرض التوحد عن طريق وقف امتصاص الجسم للعناصر الغذائية، وأجريت الدراسة بعد سنوات من تحصين الأطفال.
وعلى الرغم من ذلك، انتقد العديد من المؤسسات الطبية الدراسة التي أجراها د. واكفيلد؛ حيث أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض ومراكز أخرى أن الدراسة اعتمدت على حالات قليلة ولم تستخدم مجموعات سيطرة بشكل دقيق.
ومرة أخرى، تؤكد د. أنا دونالد على أن هناك حاجة للمزيد من الأبحاث حول التوحد.. دون أن نضيع المزيد من الوقت في بحث العلاقة بين المرض والعقار، خاصة بعد أن ثبت انعدام العلاقة بينهما بشكل قاطع.
وكنتيجة لهذه التأكيدات، رأت وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة أن لا طائل من صرف المزيد من الأموال لربط مرض التوحد بعقار (إم إم آر)..وإن كانت منظمة الصحة العالمية مستمرة في متابعتها للدراسات المستقبلية المتعلقة بسلامة العقا

مواد ذات الصله



تصويت

قال بعض السلف :متى رأيت تكديرا في الحال فابحث عن نعمة ما شُكِرت أو زلة فُعِلت قال تعالى(ذلك بأن الله لم يك مغيِّرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). في رأيك ما هو أهم سبب لزوال النعم؟

  • عدم شكرها
  • عصيان المنعم بنعمته
  • منع النعمة عن مستحقها
  • الإسراف والتبذير
  • جميع ما سبق