طوارئ ومظاهرات بفنزويلا وواشنطن تسحب دبلوماسييها

  • اسم الكاتب: الجزيرة نت
  • تاريخ النشر:12/03/2019
  • التصنيف:أخبار الشبكة
  •  
270 0 61

دعا المعارض الفنزويلي خوان غوايدو لتظاهرات جديدة الثلاثاء بعد أن أعلن البرلمان الذي يرأسه حال الطوارئ في البلاد، فيما أعلنت الخارجية الأميركية سحب من تبقى من دبلوماسييها في فنزويلا.

وأمام البرلمان الذي عقد جلسة استثنائية -وهو المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة- دعا غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا بالوكالة "جميع سكان فنزويلا إلى التظاهر مجددا في كراكاس وفي كل مكان الثلاثاء".

وأعلن البرلمان الفنزويلي حالة الطوارئ الاثنين بناء على طلب غوايدو تمهيدا لدخول مساعدات إنسانية متكدسة منذ شهر عند حدود البلاد مع البرازيل وكولومبيا.

وأورد المرسوم الذي تقدم به غوايدو ووافق عليه البرلمان "أعلنت حال الطوارئ على كل التراب الوطني بسبب الوضع المفجع في البلاد جراء انقطاع الكهرباء"، مناشدا "التعاون الدولي" لمعالجة الأزمة في فنزويلا.

لكن قرار البرلمان يبقى دون قوة حقيقية لإنفاذه، إذ يسيطر الرئيس نيكولاس مادورو على الجيش والشرطة التي تمنع دخول المساعدات حاليا إلى البلاد.

ودعا غوايدو الذي اعترفت به خمسين دولة على رأسها الولايات المتحدة رئيسا للبلاد الجيش وقوات الأمن "للامتناع عن منع أو إعاقة" تظاهرات الثلاثاء.

وبصفته "رئيسا انتقاليا"، طلب غوايدو من "السفراء" الذين عينهم لتمثيل فنزويلا في الخارج أن ينسقوا الدعم الدولي.

واشنطن على الخط
ويعتبر الرئيس مادورو في المقابل أن أزمة الكهرباء ناتجة من "هجوم إلكتروني" دبرته الولايات المتحدة مع المعارضة، الامر الذي وصفه غوايدو بأنه "سيناريو هوليوودي"، منددا أمام النواب بـ"الفساد الذي يسود دوائر الدولة المكلفة تأمين الكهرباء".

وعادت الكهرباء تدريجيا إلى بعض مناطق البلاد في عطلة نهاية الأسبوع، لكنها عادة ما تستمر عدة ساعات قبل انقطاعها مجددا.

من جانب آخر، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن ستسحب كل من تبقى من موظفيها الدبلوماسيين في فنزويلا هذا الأسبوع.

وقالت الخارجية في بيان "مثلما كان الحال مع قرار 24 يناير/كانون الثاني لسحب كل الرعايا وخفض عدد موظفي السفارة إلى الحد الأدنى، فإن هذا القرار يعكس الوضع المتدهور في فنزويلا بالإضافة إلى الاستنتاج بأن الوجود الدبلوماسي الأميركي في السفارة بات يشكل ضغطا على السياسة الأميركية".

وفي السياق، انتقد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو كوبا وروسيا لدعمهما نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

ورفض بومبيو اتهامات مادورو أن الولايات المتحدة مسؤولة عن انقطاع الكهرباء، وعوضا عن ذلك وجّه أصابع الاتهام إلى الطبيعة الاشتراكية لحكومة الزعيم الفنزويلي.

وقال بومبيو للصحفيين "لقد وعد نيكولاس مادورو الفنزويليين بحياة أفضل وجنّة اشتراكية. لقد قدم الجزء الخاص بالاشتراكية والذي أثبت مرارا وتكرارا بأنه وصفة للخراب الاقتصادي". وتابع أما بالنسبة "لجزء الجنة فلم يقدم (مادورو) كثيرا".

مواد ذات الصله



تصويت

أعظم الخذلان أن يموت الإنسان ولا تموت سيئاته، وأعظم المنح أن يموت ولا تموت حسناته، في رأيك ماهي أفضل الحسنات الجارية فيما يلي؟

  • - بناء مسجد
  • - بناء مدرسة
  • - بناء مستشفى
  • - حسب حاجة المكان والزمان
  • - لا أدري