الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

احذر السفر إلى الشرق الأقصى ..!!

1378 0 563
اعلن العلماء انه تمت السيطرة على الالتهاب الرئوي الغامض الذي يشتبه في انه السبب في انتشار وباء عالمي كما استطاع العلماء رسم خريطة وراثية للفيروس وذلك بعد اصدار منظمة الصحة العالمية تحذيرا عالميا بشأن السفر.
وانتشر هذا النوع القاتل من الالتهاب الرئوي، الذي ظهر لاول مرة في مقاطعة غوانغدونغ في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، سريعا حول العالم، مع المسافرين من مناطق في آسيا، مما ادى الى ظهور حالات مشتبه فيها في بريطانيا والمانيا واستراليا والولايات المتحدة، كما سجلت اول اصابة في اسرائيل. وحول طبيعة المرض، قال الطبيب انتوني فوسي رئيس المعهد الاميركي للحساسية والامراض المعدية: انه «من الممكن ان يكون ميكروبا جديدا تماما... وهو لا يبدو مثل اي من الميكروبات الموجودة». ويسمى المرض «متلازمة المرض التنفسي الحاد الشديد». وقالت منظمة الصحة العالمية ان هناك احتمالا محدودا في ان ان يتحول الى وباء عالمي، لكنها اصدرت دليل سفر يحذر المسافرين من هذا المرض.
وذكر مسؤولون في مجال الصحة انه الى حين ان يكوّن العلماء فكرة واضحة عن سبب المرض، فإنه لا يمكن استبعاد ان هذا المرض ما هو الا انفلونزا سريعة الانتشار. ويبدأ المرض بحمى شديدة ورجفة وسعال وصعوبة في التنفس، ومن الممكن ان يتحول خلال اسبوع الى التهاب رئوي، وهو يظهر مقاومة للأدوية التقليدية.
ويقول المسؤولون انه في حين ان المرض معد، وينتقل من خلال السعال أو العطس، الا انه لا ينتقل فيما يبدو من خلال الاتصال العادي، مثل وجود الناس مثلا في طائرة واحدة مع مصاب. ويبدو هذا المرض مثل الانفلونزا التي تسبب وفاة ما يصل الى 500 الف في كل انحاء العالم سنويا. ولكن الفحوص التي اجريت للمرضى توضح ان المرض ليس فيروس الانفلونزا، كما انه ليس نوعا من البكتيريا كذلك.
وقال ديفيد هيمان رئيس قسم الامراض المعدية في منظمة الصحة العالمية: «سبب قلقنا هو اننا لا نعلم مسبباته... اذا كان هذا فيروس انفلونزا جديدا، فإنه من الممكن ان ينتشر بسرعة كبيرة في كل انحاء العالم».
وأودى المرض بحياة تسعة اشخاص، خمسة منهم في الصين الشهر الماضي، واثنين توفيا بسببه في كندا، وواحد في هونغ كونغ، وواحد في فيتنام. واعلنت الصين وجود 305 حالات لديها، الى جانب اكثر من 200 حالة في بقاع اخرى من العالم. وفي هونغ كونغ، حيث توفي مريض واحد، تضاعف عدد المصابين الى نحو 123 مريضا من بينهم 111 يعانون من التهاب رئوي حاد. واعلنت المانيا وجود اربع حالات مشتبه فيها. وقالت الولايات المتحدة انها تراقب 14 حالة اخرى مشتبها فيها بالرغم من ان مسؤولين يشكون في ان ايا منها له صلة بالمرض الجديد. كما اعلنت بريطانيا عن وجود اول حالة لديها مشتبه فيها.
وقال مسؤولون صحيون استراليون أول من امس انهم يتحرون ظهور اول 20 حالة محتملة، وان اثنين حالتهما خطيرة ومن الممكن ان يكونا مصابين بالمرض.
ويحذر العلماء منذ سنوات من ان العالم بصدد مواجهة وباء انفلونزا آخر مشابه لما تسبب في وفاة مليون شخص خلال الخمسينات والستينات. وفي كلتا الحالتين يعتقد الخبراء ان الفيروس ظهر في جنوب الصين وانتقل من الخنازير او البط. وتقول منظمة الصحة العالمية ان هذا المرض الاخير، وهو نوع غير معتاد من الالتهاب الرئوي بدأ فيما يبدو في نوفمبر (تشرين الثاني) في الصين، ثم انتقل بعد ذلك الى هونغ كونغ وفيتنام وسنغافورة.

مواد ذات الصله



تصويت

أعظم الخذلان أن يموت الإنسان ولا تموت سيئاته، وأعظم المنح أن يموت ولا تموت حسناته، في رأيك ماهي أفضل الحسنات الجارية فيما يلي؟

  • - بناء مسجد
  • - بناء مدرسة
  • - بناء مستشفى
  • - حسب حاجة المكان والزمان
  • - لا أدري