الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زيادة هرمون الغدة الدرقية بسبب نقص الكالسيوم

السؤال

السلام عليكم ورحمة وبركاته.

جزاكم الله خيراً على ما تقدمونه من خدمات جليلة نستفيد منها كثيراً.
منذ أربع سنوات أعاني من أعراض جسمية مختلفة تتمثل في الدوار، واضطراب عام في الجسم، مع ارتجاف في الأرجل وبرودة شديدة جداً بالأرجل واليدين، مع عدم القدرة على ممارسة حياتي بشكل طبيعي.
ولقد أجريت العديد جداً من الاختبارات والصور، بما فيها الرنين المغناطيسى على الرأس. والشيء الوحيد الذي ظهر بنتائج الفحص هو نقص بالكلسيوم بالدم مع زيادة كبيرة (أكثر من ضعف الحد الأقصى) في هرومون الغدة جارة الدرقية (Parathyroid hormone ) وعندها ذكر لي الطبيب بأن هذه النتيجة غريبة، ولم أفهم ما هو الغريب فيها أرجو إفادتي؟
والآن أتلقى علاجاً عبارة عن أقراص كالسيوم 500mg مرتين في اليوم بالإضافة إلى( Alfacip 1-alha) بمقدار 1Mcg في اليوم. إلا أن الأعراض تعود من حين إلى آخر. فأرجو إفادتي عن العلاج ومدته.
وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد:
إن هذه الأعراض التي تعاني منها، سببها هو نقص الفيتامين د، وهذا يحصل نتيجة العديد من الأمور أهمها هو عدم التعرض الكافي للشمس، إلا أن هناك أمراضاً أخرى، منها نقص الامتصاص، أو أمراض في الكلية أو أمراض أخرى عديدة تسبب نقص الفيتامين د.
إن الفيتامين د يعمل بأن يزيد من امتصاص الكالسيوم في الأمعاء، وتوزيعه إلى العظام، فعندما تقل كميته في الجسم يبدأ الكالسيوم بالنزول، ولكي يحافظ الجسم على هذا الكالسيوم بمستواه الطبيعي الضروري لفعاليات الخلايا فإن الجسم يبدأ برفع هرمون الغدة الدرقية Parathyroid gland، والذي يعمل على الحفاظ على نسبة الكالسيوم بأخذ الكالسيوم من العظام وإرساله إلى الدم، ولذا يرتفع هذا الهرمون في حال نقص الكالسيوم المتسبب من نقص الفيتامين د
إن مستوى الهرمون سينزل متى تحسنت نسبة الفيتامين د عندك وتحسنت نسبة الكالسيوم.

لا غرابة في الموضوع فالأمر ليس زيادة بدائية للهرمون، وإنما زيادة ثانوية نتيجة نقص الفيتامين د وقد يصل إلى عدة إضعاف حسب نسبة الكالسيوم فكلما نزلت نسبة الكالسيوم أكثر كلما زادت نسبة هذا الهرمون.
العلاج هو الفيتامين د فلك أن تأخذه بالعضل وهذا أفضل ويمكن أن تأخذ Vitamin d 600,000U im، وتأخذ مع حبوب الكالسيوم مرتين في اليوم أثناء الطعام، ويمكن أن تعاد الإبرة بعد عدة شهور إن لزم.
وما لم تتحسن نسبة الفيتامين إلى الطبيعي فالأعراض ستبقى، وإن كان السبب هو نقص الامتصاص من الأمعاء فعليك بأخذ الفيتامين د عن طريق العضل؛ لأن الفيتامين د عن طريق الفم لن يتم امتصاصه من الأمعاء، وبالتالي لن تستفيد الكثير إلا إذا زيدت جرعة الفيتامين د.
يمكن أن تـأخذ فيتامين د2 500000 وحدة مرتين في الأسبوع عن طريق الفم.
لا أدري إن كان يمكن عمل نسبة الفيتامين د عندكم لأنه مكلف، فإن لم يكن ذلك ممكناً فإن بقاء نسبة الهرمون مرتفعة أكثر من 60 يعني أن الفيتامين د ما زال ناقصاً.
والله الموفق

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • أمريكا ام رايان

    شكرا على المعلومات القيمة الله يحفظكم من كل سوء

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً