الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفارق بين سن الزوجة على الزوج

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
جزاكم الله كل خير على هذا الموقع.

أنا شابٌ مغربي، أبلغ من العمر 25 عاماً، أريد الزواج من فتاة تعمل معي في نفس القطاع غير أنها أكبر مني بسنة ونصف، وأريد معرفة هل لهذا الفارق في العمر من سلبيات في المستقبل؟

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الابن الكريم/ نبيل حفظه الله!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،

نسأل الله أن يقدر لك الخير حيث كان، وأن يرضيك به، وأن يعيننا جميعاً على ذكره وشكره، وحسن عبادته!

فلا شك أن هذا فارق ضئيل، ولا تأثير له، وننصحك بالمسارعة في طلب الحلال، واحرص على طاعة الله في كل مراسيم الزواج، ولا يخفى عليك - أخي الكريم - أن السيدة خديجة رضي الله عنها كانت تكبر النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة عشر عاماً، ومع ذلك فقد سعد معها صلى الله عليه وسلم، وظل وفياً لها حتى بعد وفاتها، فالعبرة بموافقة الزوج ورضاه.

والمسلم إذا نظر إلى فتاة. فأعجبته، وعرف ما استطاع من أخبارها وأحوال أسرتها، فعليه أن يأتي إلى أهلها، ويتقدم لطلب يدها؛ لتكون العلاقات شرعية وفق ضوابط الشريعة، واحرص على أن تكون فترة الخطبة قصيرة؛ لأنها مجرد وعد بالزواج، والحب الحقيقي يبدأ بعقد النكاح، ويزداد بطاعة الرحمن، وإذا وجدت في نفسك تردداً فعليك بصلاة الاستخارة، وهي طلب الدلالة إلى الخير ممن بيده الخير سبحانه، ولن يندم إنسان يستخير ربه العليم، ويستشير إخوانه من المسلمين.

ونسأل الله أن يبارك لكما، ويجمع بينكما على الخير!

والله الموفق.
*

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً