الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من جود لحمية عند فتحة المهبل مع صعوبة في التبول، فما العلاج؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لديّ لحمية عند فتحة المهبل، وأجد صعوبة في التحكم في البول، مع أني غير متزوجة، فهل تسبب ضررا في المستقبل؟ مع أني ذهبت للمستشفى وقالت لي الدكتورة: عندك أملاح، وأعطتني أدوية لكنها ما أفادتني.
أرجو منكم أن تعطوني الجواب اللازم، وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نورة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن عدم التحكم في البول يسمى سلس البول، وله أسباب متعددة، وكونك غير متزوجة فالغالب أن يكون سببه عندك هو حدوث التهابات بولية، أو وجود أملاح أو حصى، فإن كان لديك أعراض أخرى مثل الحس بالحرقة في البول، أو تغير لون البول، أو كثرة مرات التبول، فهنا قد يكون هنالك التهاب بولي إما حاد أو مزمن.

لذلك أرى ضرورة عمل زراعة لعينة من منتصف البول، وتكرارها ثانية بعد يومين أو ثلاثة، وكذلك عمل تصوير تلفزيوني للجهاز البولي كاملا.

وإن لم يظهر سبب واضح مثل وجود التهابات أو حصاة أو غير ذلك، فقد تحتاج الحالة إلى عمل دراسات أو تحاليل خاصة، تسمى تحاليل بولية ديناميكية، وذلك لقياس وتحديد سعة المثانة وحساسيتها، وكذلك قدرة معصرتها على التحكم بالبول.

إن وجد التهابا فيجب علاجه جيدا حسب نوعه، وإن وجدت أملاحا أو حصاة –لا قدر الله-، أو أي سبب آخر فيجب أن تراجعي طبيبة الأمراض البولية لإعطاء العلاج حسب تركيبها.

عموما حالات السلس البولي لا تؤثر على الزواج ولا على خصوبة الفتاة، ولا على الحمل والإنجاب في المستقبل، فلا داعي للقلق بهذا الشأن.

بالنسبة للحمية التي تصفينها، فإن كانت على مدخل الفرج فعلى الأغلب أنها عبارة عن زائدة لحمية مصدرها الجلد، أي أنها نشأت على حساب خلايا الجلد، وتسمى SKIN TAG، ويجب استئصالها وفحصها بالمختبر النسجي للتأكد أكثر، وعملية الاستئصال ستكون سهلة وبالتخدير الموضعي في العيادة -إن شاء الله-.

نسأل الله -عز وجل- أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً