الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من ارتجاع مريئي مع ألم في المعدة وكثيرة التعب، فما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2135052

16448 0 433

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعاني من ارتجاع مريئي، وأريد وزني يزيد، أحس أني لا أستفيد من أي أكل، وعملت منظارا من فترة وطلع اتساع في فم المعدة، هذا كان من سنة 2008، بعدها بفترة بقيت أحس بألم في صدري وتشنج في ظهري، ويصل الألم لحد الرقبة، وهذه الحالة ليس لها وقت، وتأتي فجأة، وتضل ساعة أو أكثر وتذهب.

ذهبت للدكتور فقال لي: هذا قلق وأعصاب في المعدة، وكتب لي على restolam، وهذا غير أدوية المعدة، خفت أكمل restolam وتأتيني هذه الحالة مرة أخرى وأصعب فأنا محتار، وعندي اكتئاب ولا أعرف بالضبط ما الذي عندي؟ أريد أن أعيش حياتي الطبيعية خائفة أشتغل أو أعمل أي شيء في حياتي، بقيت مترقبة أني ربما أتعب في أي وقت.

أرجو مساعدتي، ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ shams حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هذه كلها أعراض الارتجاع المعدي المريئي، وهي من الأمراض الشائعة، ويمكن علاجها، وعليك أن تتجاوزي هذا الشعور بالإحباط منه والخوف من أنه قد يؤثر على حياتك، ويجعلك غير قادرة على العمل.

فهذا الارتجاع يعني أن حموضة المعدة ترجع إلى الوراء، أي إلى المريء، وهي التي تسبب الأعراض، وهي أيضا تسبب الألم في الصدر والتشنج في الظهر؛ لأن حموضة المعدة تخرش المريء، وقد تسبب تشنجا فيه محدثة ألما شديدا في الصدر، وقد يكون شديدا.

عليك بمراقبة الأمور التي تزيد الأعراض، وعادة ما تكون:

- التوتر والقلق.
- شرب المنبهات من قهوة وشاي ومشروبات غازية.
- تناول الأطعمة الدسمة والمقلية.
- تناول بعض الأدوية.
- الاستلقاء على الظهر بعد تناول الطعام.

الذي يجب تجنب الأمور التي تم ذكرها، وعند النوم يتم رفع الرأس بوضع مخدتين حتى لا ترتجع الحموضة من المعدة إلى المريء.

- التوقف عن التدخين.
- التقليل من المنبهات.
- عدم إملاء البطن بوجبة كبيرة.

الاستمرار بالأدوية المخفضة للحموضة، وتؤخذ مرة أو مرتين في اليوم إن كانت الأعراض شديدة وتؤخذ قبل الطعام.

أنا أرجو ألا تكون هذه الأعراض التي يمكن علاجها سببا للاكتئاب عندك؛ لأن الاكتئاب قد يجعل الأعراض تزداد، ويجعلك تدخلين في دوامة.

هذا المرض له علاج ولله الحمد، وفي الحالات الشديدة يمكن أن يتم إجراء جراحة وتختفي الأعراض.

وفقك الله.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • تونس TABET

    OK...OK

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً