الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أريد الزواج من فتاة، فهل أتحدث معها أم أذهب إلى أهلها مباشرة؟

السؤال

السلام عليكم.

لقد تمت خطبة الفتاة التي كنت أتمناها زوجه لي، ولكني كنت واقعيا فلم أتحدث معها؛ لأنى لم أكن جاهزًا.

الآن أريد الزواج من فتاة أخرى بالرغم من أني لم أجد عملاً، ولكن زالت بفضل الله وحده بعض العقبات كالتجنيد، فهل أخاطب هذه الفتاة، وأحدثها عن نفسي مباشرة؟ أم أتصل بها لأعرف رأيها في؟ أم أذهب الي أهلها مباشرة بدون علمها أم ماذا؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمود حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فأهلا بك أخي الفاضل في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله أن يحفظك، وأن يبارك فيك، وأن يقدر لك الخير حيث كان وأن يرضيك به.

بداية أخي الحبيب هناك شروط ينبغي مراعاتها قبل الشروع في الزواج وهي:

أولاً: الإمكانيات اللازمة لعقد الزواج، فلا يصلح أن يتقدم شاب، وأن يشغل باله في أمر، وهو بعد لم تتضح الأمور أمامه، والنبي صلى الله عليه وسلم قد أشار إلى ذلك كما في الصحيحين وغيرهما عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة، فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء، وقد فسر أهل العلم الباءة بالإمكانيات المادية أو مؤونة النكاح، وبعضهم أضاف إلى ذلك القدرة على النكاح، المهم أن القدرة شرط قبل البدء بالشروع في الزواج.

ثانيا: هناك كذلك شروط للمرأة التي تريد الارتباط بها من الدين والخلق، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " تُنْكحُ الْمَرْأَةُ لأرْبَعٍ: لمالها ولِحَسَبها ولِجَمَالها وَلدينها: فَاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَربَتْ يَدَاكَ".

فإذا تم لك ذلك، وأردت السؤال عن التقدم إلى من اخترت، فأمر من اثنين:

أولا: ادخل إلي البيت من بابه، فإن هذا أحفظ لك ولها.

ثانيا: إن كنت قلقا من موافقة المرأة، وأردت الاستشارة، فأرسل إليها امرأة من أهلك، ولا تتواصل معها أنت مباشرة.

نسأل الله أن يوفقك لكل خير، وأن ييسر لك أمرك، وأن يرزقك الزوجة الصالحة التي تسعد بها في دنياك وأخراك.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً