الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف لي أن أعرف سلامة غشاء البكارة دون علم أهلي؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أريد الذهاب إلى دكتورة نساء لقطع الشك باليقين في حالة تمزق غشاء البكارة، لكن عائلتي متشددة جدا من هذه الناحية، ولا أدري كيف أطلب منهم الذهاب إلى الدكتورة، وأتوقع أن يسألوا أسئلة محاطة بالاتهام إن طلبت منهم ذلك.

لذلك أريد أفضل طريقة تسترني، وتجعلني أذهب للدكتورة دون أن يشكوا في؛ لأنني لا أتحمل أن ينظروا إلي نظرة اتهام، وإن ذهبت -بإذن الله- يستحيل ألا تذهب أمي معي، وأنا لا أريدها أن تذهب، أو أقل احتمال ألا تكون معي في غرفة الدكتورة حتى لا أسقط من عينها، فكيف أطلب منها ذلك؟

أرجو إفادتي، وأرجو من الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم أينما ذهبتم، وأشكركم كثيرا.

وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ السائلة حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

ليس هناك مشكلة في ذهابك إلى طبيبة النساء، ولكن المشكلة لماذا تريدين أن تذهبي إليها؟ فغشاء البكارة ليس من السهل تمزقه إلا إذا حصل جماع كامل، أو تم إدخال الأصبع بعنف داخل الفرج أثناء ممارسة العادة السرية، فإذا لم يحدث هذا ولا ذاك فلا تشغلي نفسك بهذه القضية حتى لا يؤثر على دراستك وحياتك الخاصة.

وهذا الموضوع يقع في مجال أخلاقي قانوني, وفيه وجهات نظر، فهل تساعد الطبيبة الفتاة من وراء علم الأسرة، خصوصا الأم، أم تؤدي لها خدمة ربما فيها ستر لخطأ تكون هي ضحية فيه.

أما من ناحية الذهاب للطبيبة للاطمئنان فكثيرة هي الأمراض التي تستدعي الذهاب إلى الطبيبة، ولا تحتاجين طبيبة نسائية لتطمئنك على البكارة، فيكفي طبيبة عامة، وبإمكانك أن تتفقي معها بالتليفون إذا كنت تثقين بها.

والله ولي التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً