الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشعر بملل من كل شيء،. ما الأسباب ...والعلاج؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني لقد قرأت استشارة في موقعكم المبارك بشأن رجل تعاطى الحشيش وأقلع عنه، ويشعر بخوف وأنه إذا تكلم مع الآخرين لا ينظر إلى أعين من يحادثه، ويشعر بقليل من التركيز والانتباه إلى من يتحدث معه، وخجل وقله ثقة، ونصحتموه باستخدام SLOIAN 50 م صباحاً ومساءً لمدة شهر ثم 100 م صباحاً ومساءً لمدة ستة أشهر، ثم 100م ليلاً ستة أشهر.

علماً -الله يبارك فيكم- أنني أشعر بملل من كل شيء، مثال: أنا متزوج ثلاث مرات ومطلق، واسترجعت إحداهن، وكذلك السيارات أشتري سيارة جديدة ثم أملها وأشتري أخرى في مدة لا تتجاوز سنة، ثم أسافر لزيارة أجدادي لمسافة 200 كيلو، وما إن أبقى ساعات من نهار حتى أشعر بملل وأعود إلى منزلي ثم أخيراً هل هذا الدواء يناسبني؟ مع العلم أنني مصاب بفايروس بي الكبدي.

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Mohammed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب، نسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.

أخي حالة هذا الرجل لا تنطبق عليك، لأن هذا الأخ شفاه الله كان يتعاطى مادة الحشيش، وأعتقد أن هذه المادة أدت إلى خلل في كيمياء الدماغ لديه، مما نتج عنه الأعراض التي اشتكى منها، ووصفنا له (السليان)، لأن (السليان) له قدرة كبيرة في وضع المسارات الكيميائية المتغير من تناول الحشيش في مسارها الصحيح.

أما بالنسبة لك فأنت أخي الكريم تحس بالملل والقلق، ولديك قرارات تأخذها، يظهر أنها وليدة اللحظة أو مبنية على شيء من تغلب المزاج، وفي مثل هذه الحالة -أخي الكريم- ربما تستفيد من أدوية أخرى، دواء مثل عقار سبرالكس والذي يعرف باسم استالوبرام هو دواء محسن للمزاج ويزيل التوتر والقلق، وربما يساعدك كثيراً.

جرعة السبرالكس المطلوبة هي خمسة مليجرام يتم تناولها يومياً، أي نصف حبة، واستمر عليها لمدة شهر وبعد ذلك ترفع الجرعة إلى عشرة مليجرام يومياً لمدة ثلاثة أشهر، ثم تخفض الجرعة إلى خمسة مليجرام يومياً لمدة شهرين، ثم خمسة مليجرام يوماً بعد يوم لمدة شهر ثم يتم التوقف عن تناول الدواء.

أخي الكريم، هذا الدواء لا يتعارض مع الإصابة بفيروس الكبد (ب) لكن أرجو أن لا تتناوله إلا بعد أن ترجع إلى طبيبك المعالج أي طبيب الجهاز الهضمي.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً