الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رزقت بطفلتين وآخر ولادة كانت قبل 4 سنوات ولم أحمل بعدها، فما السبب؟

السؤال

السلام عليكم..

أنا سيدة رزقني الله بطفلتين، وأصغر أطفالي عمرها أربع سنوات، ولم يحدث حمل بعد ذلك.

راجعت الطبيبة وأخبرتني بوجود ضعف في المبايض، وأعطتني كلومين في الشهر الأول خمس حبات، والشهر الثاني عشر حبات، وفي كل مرة هناك بويضة يكون حجمها 20، والأخريات من 12 -10، ولم يحدث تلقيح للبويضة الكبيرة، مع العلم لا يوجد لدي أي التهابات أو فطريات.

سؤالي: ما سبب تأخر الحمل عندي؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ hala حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الدورة الشهرية نتاج أو محصلة تفاعل، وتعاون، بين الغدة النخامية التي تفرز هرمونات لتحفيز المبايض على نمو وخروج بويضة كل شهر، مرة من المبيض الأيمن، ومرة من المبيض الأيسر، ومن الجراب الذي خرجت منه البويضة يتم افراز هرمونين، هما: أستروجين، وبروجيستيرون، وهما مهمان لبناء وتجهيز بطانة الرحم للاستعداد للدورة الشهرية الجديدة، أو للحمل في حالة الزواج، وإذا حدث خلل في توازن الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية يتأخر الحمل.

وبالتالي يمكنك الصبر قليلاً دون تناول منشطات المبايض ( كلوميد )، وذلك لاحتمال وجود تكيسات على المبايض، أدت إلى الخلل والاضطراب في الهرمونات، وهناك حبوب تستخدم لإعادة ذلك التوازن، وهي حبوب دوفاستون أقراص Duphaston 10mg تؤخذ قرصاً واحداً يومياً، من اليوم الـ 15 من بداية الدورة، وحتى اليوم الـ 25 من بدايتها، ثم تتوقفين عنه حتى تعطي الفرصة للدورة بالنزول، ويتكرر ذلك لمدة 3 إلى 6 شهور، حسب انتظام الدورة الشهرية، ولا تؤثر تلك الحبوب على التبويض، ولا تمنعه.

كذلك يمكنك تناول حبوب جلوكوفاج 500 ملغ مرتين يومياً، فهي مهمة جداً لإعادة هرمون الأنسولين إلى العمل الجيد مع الخلايا، لتنظيم السكر والمساعدة في خفض مستوى هرمون الذكورة، ويجب فحص هرمون الحليب، وفي أخذ العلاج في حالة ارتفاعه، وهو حبوب دوستينكس ربع ملغ مرتين أسبوعياً، ومتابعة تحليل هرمون الحليب، حتى يصل إلى الصفر لثلاث تحاليل متتالية.

وقد يفيدك في المرحلة القادمة تناول شاي أعشاب البردقوش، والميرامية، وحليب الصويا، وتلبينة الشعير المطحون، وتناول الفواكه، والخضروات، لأن كل ذلك يحسن التبويض، بالإضافة إلى تناول حبوب فوليك أسيد، والحديد.

وهناك كبسولات TOTAL FERTILITY قد تفيد في تقوية المناعة، والجسم، وتحسن التبويض - إن شاء الله -، وبعد عدة شهور من هذا النظام يمكنك مراجعة الطبيبة، وأخذ المنشطات، والإبر التفجيرية، عسى الله أن يقر عينك بما تحبين.

وفي النهاية أكثري من الاستغفار، قال الله – تعالى -: " فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ".

حفظكم الله من كل مكروه، ووفقكم لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً