الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أسمع صوت طنين في أذني وخاصة عند رفع الصوت بالمذاكرة.. ما سببه؟

السؤال

السلام عليكم

عمري 18 سنة تقريبا، أسمع صوت طنين في أذني، وصوتا يشبه صوت الطبل أحيانا.
أنا في السنة الحالية في الثانوية العامة، ودراستي زادت عن السنوات السابقة، وعندما أدرس المواد الحفظية أرفع صوتي -يعني: عندما أحفظ أرفع صوتي- وهذه طريقة دراستي.

بدأت المشكلة عندما كنت أدرس في الصباح بعد الفجر، وفجأة سمعت صوت طنين خفيف، وبعدها بفترة أصبحت أسمع الصوت في الصباح وفي الليل، أما في النهار فلا أسمع، وبعدها بمدة أصبحت أسمعه حتى في النهار، وأسمعه عندما أدرس على المواد الحفظية فقط.

والآن أسمعه في بعض الأحيان عندما لا أكون أدرس، ويزداد عند دراسة المواد الحفظية، الصوت مزعج يشبه صوت طنين لا أستطيع تحديده.

ذهبت إلى ثلاثة أطباء، وجميعهم قالوا: أذنك سليمة، وفحصوا أذني بالجهاز الذي يوضع في الأذن ويُرى به، ولم يجدوا التهابا، لكن الصوت مزعج وأريد التخلص منه، فهل هذا الفحص كاف؟ وما الحل؟

ملاحظة: سمعي ممتاز ولا توجد به مشكلة، إلا أنني أتحسس من الأصوات العالية، مثلا: عندما يتكلم أحد ويلفظ حرف السين بشكل حاد، أحس بأذني تنثقب من حدة الصوت، لا أحس بدوخة.

أرجوكم ساعدوني.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حسين حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالحمد لله أن الطنين الذي تعاني منه ليس مصحوبا بدوار أو دوخة، واللذان غالبا ما نجدهما سويا في التهابات وأورام الأذن الداخلية.

والحمد لله كذلك أن سمعك ممتاز؛ لأن الطنين عندما يكون مصحوبا بضعف في السمع، فغالبا ما يكون بسبب تكلس عظمة الركاب -وهي عظمة صغيرة تفصل بين الأذن الوسطى والأذن الداخلية- والتي تحتاج إلى تغييرها ببروسيسز أو تيفلون صناعي لإعادة مستوى السمع.

وغالبا ما يحدث الطنين مع حالات التوتر، وخاصة أنك تدرس في الثانوية العامة، ويكون هذا الطنين أوضح عند السكون والهدوء؛ ولذا تشعر به أوضح ما يكون في الصباح الباكر والمساء عند الخلود للنوم.

وطالما أن طبيبك المعالج بل أطباءك المعالجين، وبعد توقيع الكشف الطبي عليك أفادوا بأن أذنك سليمة، ولا يوجد أى شيء مرضي؛ فلا داعى للقلق والتوتر.

عليك بالإكثار من قراءة القرآن والأذكار المسنونة عند النوم، وعند الخروج والدخول للمنزل، وفي كل أحوالك؛ فبذكر الله تطمئن القلوب، ويزول ما ألم بك من توتر، ويذهب عنك ما تجده وتشتكي منه بإذن الله تعالى.

والله الموفق لما فيه الخير والسداد.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً