الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أنجبت بولادة قيصرية، وأخاف من تركيب اللولب، فأي نوع من حبوب منع الحمل تنصحوني به؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود الاستفسار عن حبوب منع الحمل للمرضعات، لأني ولدت ولادة قيصرية، وأخاف من تركيب اللولب، لأنني أخشى ألا يكون هناك توسع في عنق الرحم، بسبب عدم الولادة الطبيعية، فهل حبوب منع الحمل للمرضعات تسبب زيادة الوزن؟ ومتى أستطيع البدء في أخذها؟ حيث أنني شارفت على انتهاء الأربعين يوما من الولادة، وزوجي سيطلبني للفراش، وظروفي لا تسمح لي بالحمل الثاني بسرعة، وهل يوجد اسم معين لهذه الحبوب؟ وعندما أفطم ابني هل أستخدم حبوبا أخرى؟ وما طريقة استخدامها؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فاطمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحبوب المانعة للحمل والمناسبة للرضاعة هي:
الحبوب ذات الهرمون الواحد، وهو هرمون البروجيستيرون الصناعي، وتؤخذ هذه الحبوب دون انقطاع، بمعنى أنه لا يوجد فاصل بين الشريط والشريط، وهناك الكثير من الأسماء التجارية، ومنها: حبوب Norgeston & norgestrel & Ovrette، وكذلك Micronor، وتعتمد هذه الحبوب في وظيفتها على وقف التبويض، وعلى التغيير في هيئة بطانة أو الغشاء المبطن لعنق الرحم، حيث يمنع هذه الغشاء تقدم الحيوانات المنوية، وهي جيدة لمنع الحمل، ولا تؤثر على الحليب والرضاعة الطبيعية، وتتوقف الدورة أحيانا، أو تأتي خفيفة، أو تظل الدورة الشهرية بنفس معدلها السابق.

لكن لها بعض المضاعفات الجانبية، منها:
حدوث تنقيط دم أحيانا على مدار الشهر خصوصا في الشهور الثلاث الأولى، بالإضافة إلى الصداع والدوخة، وعند نسيان القرص يجب أخذه مباشرة، وأخذ القرص التالي في الميعاد السابق حتى ولو تم أخذ قرصين في اليوم الواحد أو بينهما ساعات قليلة.

لا خوف من تركيب اللولب، لأن الرحم هو مكان اللولب، وليس عنق الرحم الذي يتوسع بطبيعته ويلين أثناء الدورة الشهرية، ولكن يجب الكشف الطبي عند طبيبة النساء والولادة لقياس ضغط الدم، والكشف على عنق الرحم.

يمكنك البدء في أخذ الحبوب حالا، لأن التبويض يحدث في الأربعين أو قبل ذلك، ولذلك يجب عمل اختبار حمل في البول أو الدم قبل تناول الحبوب من باب الاحتياط والحذر، وإذا انتظمت الدورة على هذه الحبوب؛ فيمكنك الاستمرار عليها، لأن الأعراض الجانبية لتلك الحبوب أقل من الحبوب ذات الهرمونين.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً