الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعليم الطفل مبادئ دينه

السؤال

ابني عمره 4 سنوات بدأ بالسؤال: لماذا نحن مسلمون؟ مع العلم بأني أضعه في مدرسة عربية، بالإضافة إلى الإنجليزية فبدأ يسأل عن الإسلام والملائكة وأسئلة صعبة، كيف الجواب عليها لطفل في مثل عمره؟

جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ أم يزن حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بارك الله فيك وفي ولدك، وأنبته نباتاً حسنا.

يجب أن تعلمي أن من سمات التربية الصحيحة أن يلقن الطفل منذ صغره أمور دينه وعقيدته، ويعرف بحقائق الإيمان، ونجيبه على الأسئلة التي يطرحها بصدق، كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم مع الصحابة صغار السن، وقد كان الصغار في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يحضرون الجُمعة والجماعات، ويسمعون حديث الرسول صلى الله عليه وسلم.

واعلمي أختي أن نبي الرحمة قد أوصانا بأن نقرع مسامع الطفل عند ولادته بكلمة التوحيد حتى يتعود ويتربى عليها.

فليس من الغريب أختي أن يسألك ولدك مثل هذه الأسئلة، وحاولي أن تعطي له الجواب على قدر فهمه سواءً بقصة أو بأشياء يتخيلها هو، تكلمي معه عن الأنبياء والجنة والنار؛ حتى يرسخ في ذهنه ذلك.

وكذلك علميه أمور العقيدة والتوحيد عن طريق ضرب الأمثلة في الأشياء التي من حوله والكائنات التي يراها أمامه، ويمكن أن تضربي له مثلاً عن نفسه، وتعليمه أسماء الله عز وجل وصفاته عن طريق التدبر في جمال الكون وعظمة الطبيعة ونظامها.

واعلمي أن أفضل وأصلح الأوقات لغرس الدين والتوحيد والإيمان في نفسية الطفل هي السنوات الأولى من عمره؛ حيث أنه يقبلها دون نقاش أو مجادلة، كما أن خياله الواسع يساعده على التخيل في كل ما يقال له.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً