الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من ضيق تنفس وحساسية صدرية وأعراض أخرى، هل لذلك علاقة بالحالة النفسية والقولون؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله جميع أطبائي ومشايخي الأفاضل في الموقع.

كنت قد سألت عن معاناتي مع القولون ونوبات الهلع, أنا أعاني من مشكلة مركبة من عوامل نفسية وجسدية, فأنا أعاني من مشكلة القولون، وأجابني عنها -مشكورًا- د/ محمد عبد العليم، وأعاني من ضيق تنفس وحساسية صدرية وأنفية دائمة، وعملت اختبار (ige) والنتيجة كانت (52 ml/ul). فهل هي طبيعية؟

مع العلم أني أقيس مستوى الأكسجين في الدم دومًا، -والحمد لله- طبيعي، وكل فحوصاتي سليمة، ولكن هناك ضيق شديد في التنفس، خصوصًا ليلًا، مع العلم أن حالتي النفسية سيئة للغاية، وأعاني منذ سنوات من وسواس قهري، وخوف دائم، ونوبات هلع، وأعراض المس والعين والسحر، حتى استحالت حياتي جحيمًا، وغازات لا تنتهي، ووخزات في الصدر، وخفقان، وهبوط، ودوخة أحيانا، فبالله عليكم ساعدوني.

أنا لا أستطيع الخروج من المنزل، ولا الذهاب إلى العمل، وسؤالي الأخير: هل من الممكن أن تسبب الحالة النفسية والقلق الدائم أمراض الحساسية، وهل ترتبط بالقولون، وما العلاج؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أيها -الفاضل الكريم-: لا شك أن الجانب النفسي يلعب دورًا كبيرًا في أعراضك، ولا نقول أن الحالة النفسية تُسبب الحساسية، لكنها كثيرًا ما تُساهم في عدم الشفاء من أمراض الحساسية، وهنالك ارتباط قطعًا بين القولون العُصابي والحالة النفسية، هذا تحدثنا عنه.

بالنسبة لموضوع ضيق التنفس وحساسية الصدر: أنت الآن قمت بعمل اختبار الحساسية، فأرجو أن تراجع أحد أطباء الصدر من المختصين في الحساسية، وهم كثر جدًّا، ناقش معهم النتيجة التي أحسبُ أنها طبيعية، لكن يجب أن يكون قول الفصل لديه، وأنا أرى أن التفسير النفسي لحالتك واضح جدًّا، لكن يجب ألا نتجاهل الجانب العضوي، وما ذكرته لك حول العلاج النفسي في المرة السابقة كان واضحًا جدًّا.

أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً