الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل هناك خطورة من تناول فيتامين (د) ولو لم يكن هناك أعراض لنقصه؟

السؤال

السلام عليكم

أريد أن أستفسر هل هناك خطورة من تناول فيتامين (د) 50000 وحدة دولية، حتى لو لم يكن هناك أي أعراض لنقص الفيتامين؟ ولكني لا أتعرض للشمس إلا قليلا جدًا، وهل الأفضل تناول فيتامين (د) 5000 وحدة دولية عن 50000 وحدة دولية؟

أريد اسم فيتامين (د) 5000 وحدة دولية يكون متوفرًا في السعودية، ولكن 100 كبسولة فقط.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فيتامين (د) يعتبر مكملاً غذائيًا، ونقصه يؤدي إلى نقص في امتصاص الكالسيوم من الأمعاء إلى الدورة الدموية، وإلى عدم ترسب الكالسيوم في العظام بعد ذلك، وأثبتت الدراسات والأبحاث نقصه عند كثير من الناس لعدم وجوده بكميات كافية في الطعام ووجوده فقط تحت الجلد، ويحتاج إلى أشعة الشمس المباشرة على جزء كبير من الجسم مثل ارتداء ملابس رياضية لمدة نصف ساعة على الأقل يوميًا لتحويله إلى مادة نشطة.

ونسبة فيتامين (د) الطبيعية ما بين 30 إلى 40، ولا يصح أن يزيد عن 80، ومن المستحيل أن نصل إلى النسبة القصوى 8، ومن السهل إجراء التحليل لمعرفة نسبته في الدم، وفي الغالب نجده عند كثير من الناس ما بين 10 إلى 20، وبعد تناول الكبسولات يصل إلى 30، ثم سرعان ما يقل مرة أخرى، ولا خوف من تناول الكبسولات دون تحليل.

وهناك كبسولات يومية جرعة 1000 وحدة دولية، وهي تمثل الاحتياج اليومي للبالغين، والطفل أقل من عام يحتاج إلى 400 وحدة دولية تؤخذ في 4 نقطات من الفيتامين، والأطفال فوق العام وحتى 10 سنوات يتم تناول 500 إلى 600 وحدة دولية.

وكبسولات 50000 وحدة دولية جرعة تكفي لمدة أسبوع، وهي جرعة مناسبة لمن ينسى تناول الأدوية، ويمكنك تناول الكبسولات الأسبوعية لمدة 2 شهرين، ثم التوقف عنها والعودة لتناولها بعد 4 شهور مرة أخرى، وهناك جرعة 600000 وحدة دولية يمكن أخذها في صورة حقن، ويمكن تكرارها مرة أخرى بعد 6 شهور، ولا خوف من زيادة جرعات فيتامين (د)، فقط الخوف من نقص تلك الجرعات، وما يترتب عليه من وهن وضعف في العظام.

وفقك الله لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً