الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل أعاني من تكيس في المبايض؟
رقم الإستشارة: 2289270

2165 0 149

السؤال

السلام عليكم

منذ بلوغي وأنا أعاني من عدم انتظام في الدورة الشهرية، فهي تأتي متباعدة، وأعاني أيضا من الشعر الزائد، ولكنني نحيفة -والحمد لله-.

تزوجت وما زالت الدورة غير منتظمة، وأنجبت طفلة بدون أي أدوية، ولكنني تناولت عشبة القريص التي قالوا إنها تنفع لتكيس، وأنا أشك أنني مصابة بالتكيس، وقررت الذهاب للطبيب وكنت حاملاً حينها، وبعد الولادة ذهبت للطبيب وقال: بعد أن رأى بالسونار: لا يوجد تكيس، وقمت بتحاليل الهرمونات، وكانت جميعها سليمة.

ولكني ما زلت أعاني من عدم انتظام الدورة، فهي تأتي تقريبا كل 37 يوما، وعندما سافرت إلى سوريا ذهبت لطبيب هناك وقال: يوجد بداية تكيس، وبعد ذلك عدت إلى الكويت وقالوا: لا يوجد شيء، والتحاليل جميعها سليمة.

احترت، وتعبت نفسيا ماذا أفعل؟ وشكراً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الابنة الفاضلة/ yasmen حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أتفهم خوفك وقلقك -يا ابنتي- وأريد مساعدتك, لذلك أقول لك: حتى لو كانت التحاليل الهرمونية عندك طبيعية، وحتى لو كان التصوير التلفزيوني سليما, لكن وبما أن الدورة الشهرية متباعدة, ولديك أعراض لارتفاع هرمون الذكورة -زيادة الشعر في مناطق غير مألوفة في جسم الأنثى- فهنا قد يكون لديك تكيس على المبيضين, لكنه في مراحله المبكرة، أو بسيط وغير ظاهر بالتحاليل ولا بالتصوير, وفي مثل هذه الحالات فإن الإباضة قد تحدث في بعض الأشهر, ويحدث الحمل حتى لو كانت الدورة غير منتظمة, لذلك فقد حدث عندك الحمل بدون علاج، لكن هذا لا ينفي وجود التكيس.

والتكيس قد يحدث في النحيفات, لكن نسبة حدوثه في البدينات هي أكثر بكثير, لذلك أنصحك بالعمل على الحفاظ على وزن مناسب لطولك؛ فهذ أفضل شيء لعمل المبيض وتوازن الهرمونات.

وإن كنت غير راغبة في الحمل الآن فإن أفضل طريقة لعلاج التكيس حتى في مراحله المبكرة هي بتناول حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون مثل حبوب (جينيرا أو ياسمين)، فهذه الحبوب ستنظم الدورة, وستعالج التكيس, وستقلل من ظهور الشعر الزائد, بالإضافة إلى أنها ستمنع حدوث الحمل, ويجب تناولها لمدة لا تقل عن 6-9 أشهر, ثم بعد ذلك يمكن إعادة تقييم الحالة ثانية.

نسأل الله -عز وجل- أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً