الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل هناك علاقة بين كثرة التبول والخوف الاجتماعي؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة وبركاته.

الدكتور المحترم محمد عبد العليم، أنا صاحب الاستشارة رقم2160830، لقد وصفت لي مودابكس ودوجماتيل منذ شهر 2/2013 -الحمد لله- أحسست بتحسن كبير.

قللت الجرعة كما وصيت بها، وأنا إلى الآن أتناول نصف حبة من المودابكس، وأحس منذ شهرين بالأعراض الآتية:
- عندما أتكلم يحدث اضطراب في الكلام، والكلام يطير من على لساني.
- عدم ثقة في النفس في بعض الأحيان.
- توتر وقلق.
- عسر مزاج.
- عدم التركيز.
- النسيان.

ويوجد عرض آخر، لا أعرف هل له علاقة بنفس الأعراض السابقة، وهو كثرة دخول الحمام، عدد مرات كثيرة جدًا، وذهبت إلى دكتور مسالك -والحمد لله- أحس بتحسن، وعندما أترك الدواء أعود ثانية.

لكم جزيل الشكر، وجعل ذلك في ميزان حسناتكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ omar حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد، وأشكرك على التواصل مع إسلام ويب.

أيها الفاضل الكريم: لا بد أن تكون لك قناعاتٍ كاملةٍ أن حالتك ليست مُعقدة كما وصفتها، حالتك هي حالة مخاوف قلقية، مع شيء من تعكر المزاج من الدرجة البسيطة، والعلاج - أيها الفاضل الكريم – ليس دوائيًا فقط، الأدوية تُساعد، لكن العلاج الأساسي يقوم على مبدأ الفكر الإيجابي، وأن تكون أفعال الإنسان متغلبة على مشاعره السلبية، وكذلك متغلبة على أفكاره السلبية، يعني أن تُحسن إدارة وقتك، وأن تُصِرَّ على الإنجاز، وأن تُصِرَّ على أن تكون إيجابيًا، وأن تقوم بكل ما يعود من نفعٍ عليك وعلى الآخرين.

هذه هي المبادئ الرئيسية للعلاج والتي يجب أن تُركز عليها.

أنا أراك أيضًا في حاجة ماسَّةٍ جدًّا لممارسة الرياضة، الرياضة تُحسِّن من التركيز، ودخول الحمام بصفة متكررة غالبًا يكون سببه القلق، ظاهرة المثانة العصبية – كما تُسمى – نُشاهدها أكثر لدى الناس الذين لديهم سمات القلق، فيا أخِي الكريم: ركز على الرياضة، ركز على التفكير الإيجابي، وادفع نفسك دفعًا لتكون شخصًا فعّالاً، هذا يصرف انتباهك تمامًا عمَّا أنت فيه من قلق، كما أن قراءة القرآن الكريم وترتيله وتدبُّر معانيه يُحسِّن من تركيز الإنسان، فاحرص على ذلك.

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً