الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من عدم الاتزان..فهل مرضي عضوي أم نفسي؟

السؤال

أتتني دوخة وليس دوارًا مع صداع شديد منذ خمسة أشهر، وذهبت إلى طبيب أنف وأذن وحنجرة، وبعد الفحص قال إني سليم، ولكن للتأكد اذهب لمركز الاتزان، وبعدها ذهبت، وقال أيضًا إني سليم مع بعض الشك في اضطرابات الأذن الداخلية اليمني، فرجعت للطبيب، ولم يعطني أي دواء، وبقيت الدوخة.

أيضًا ذهبت بعدها إلى طبيب أعصاب وأمراض نفسية، وقام بفحصي، وقال: مبدئيًا أنت سليم، ولكن لنتأكد قم بعمل رنين، وكذلك تخطيط كهربائي للمخ، وبالفعل قمت بعملهما، ورجعت إليه وقال: أنت سليم، أشك أن يكون اكتئابًا حادًا، وأعطاني سيبراليكس واوكسيبرال، استمررت شهرين دون أي تحسن، علمًا بأن مضادات الاكتئاب أو إرجاع السروتينين -حسب كلامكم- يبشر بتحسن بعد أول شهر أو حتى بصيص أمل، وهذا لم يحدث.

ذهبت لطبيب أنف وأذن آخر، قال لي: إنه التهاب العصب السمعي بالأذن اليمني، وقد تم الشفاء منه، وأنت سليم مائة بالمائة، ولم يعطني أي أدوية، وقال لي ابتعد عن أدويه الاكتئاب فأنت سليم.

بالفعل أمارس حياتي، وأقوم بالتمارين اليومية، وكذلك بعض تقنيات الحرية النفسية، ولكن طوال الوقت لدي خلل في الاتزان، ودوخة، مع العلم أنها لا تصل إلى حد السقوط أو الإغماء، ولكنه شيء مزعج للغاية، خمسة أشهر وأنا أعاني ولم أصل إلى أي حلول، وأنا واثق دائمًا بربي أنه سوف يفرجها -إن شاء الله-.

ملحوظة: كثير من الناس قال لي إنه سحر وعين، وهذا لأكثر من مرة، وأعيش في دوامة لا أستطيع الخروج منها.

بالله عليكم فضلا وكرمًا، وليس أمرًا أن تفتوني فيما أعاني، هل هو عضوي، أم نفسي روحي، أم ماذا؟

ملحوظة أخرى: الحالة المزاجية ليست بالجيدة تمامًا منذ خمسه أشهر، وأيضاً قمت بعمل صورة دم كاملة، وكانت سليمة، وكذلك وظائف كلى وكبد والغدة الدرقية، وكلها سليمة.

كذلك قمت منذ أسبوع بالتبرع بالدم لوجه الله أولا، وكذلك بنية أن يذهب عني ما أنا فيه.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ آدم أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

في الاستشارة لم تذكر لنا السن أو الوزن، وهل تتناول أدوية مثلا لعلاج السكر أو الضغط؟ وهذه أمور مهمة جدًا في الوصول لتصور عن الحالة.

الدوخة عمومًا لها أسباب عديدة منها ربما الإرهاق، وعدم أخذ قسط كاف من النوم ليلا، وعدم المقدرة على النوم ظهرًا لمدة ساعة قبل العصر أو بعده حسب ظروف عملك.

الدوخة مع الدوار لها علاقة بالأذن الداخلية بسبب حركة غير عادية في سوائل جهاز الاتزان، وقد يؤدي شمع الأذن الخارجية إلى ذلك الشعور بالدوخة وضعف السمع، ولذلك يجب فحص الأذن الخارجية، وإزالة الشمع في حال وجوده.

لعلاج الدوخة معهما كان السبب يمكنك تناول حبوب بيتاسيرك betaserc 16 mg ثلاث مرات يوميًا لمدة 3 شهور، ثم تؤخذ مرتين أو عند الضرورة، بالإضافة لأخذ حقنة فيتامين د 600000 وحدة دولية في العضل مرة واحدة كل 6 شهور، والحرص على التغذية الجيدة، وسوف يمن الله عليك بالشفاء -إن شاء الله-، ولا مانع من تناول Stugeron 25 قرصاً ثلاث مرات يوميًا لمدة شهر، مع إمكانية تناول مقويات للدم مثل: رويال جلي، وأوميجا 3 كبسولة من كل نوع لمدة شهرين والتغذية المتوازنة.

وفقك الله لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً