الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من قصر النظر وصرت أرتدي النظارة طول اليوم، ما نصيحتكم؟

السؤال

السلام عليكم.

أنا بعمر 24 سنة، أعاني من قصر النظر منذ كنت بعمر 9 سنوات، وأنا أرتدي النظارة طول اليوم، ومع مرور السنوات أصبحت أعاني من انحراف بسبب لبس النظارات.

حالياً درجتي 4.30 لعين وأخرى 5، ودرجة الانحراف شديدة، لكن لا أعرف كم تحديداً، لكن عيني اليمنى الانحراف أثر عليها، فيبدو من مجرد النظر أنها تنحرف إلى جهة الأنف.

لذلك قررت إجراء عملية الترليزيك، فسؤالي هل ستصحح العملية هذه الانحراف، وعودة شكل العين لطبيعتها؟ وهل ممكن أن يعود نقص النظر بعد العملية؟ وبكم درجة يعود؟ وهل يمكن أن أصاب بالقرنية المخروطية؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نورة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالانحراف الذي تقصدينه -أختي الكريمة- هو الحول الأنسي، وهو بحسب ما ذكرت من تفاصيل حول تطابقي المنشأ، أي حول سببه مد البصر الذي تعانين منه.

تصحيح الحول يكون بتصحيح مد البصر، سواءً بالنظارة أو العدسات اللاصقة أو بالليزر، فإذا كان الحول يزول تماماً بارتداء النظارة فهذا يعني أن التصحيح بالليزر سيزيل الحول نهائياً، أما إذا كان الحول مستمراً مع ارتداء النظارة أو خف بشكل جزئي فإن عملية تصحيح البصر بالليزر ستصحح الحول جزئياً بنفس المقدار الذي تصححه النظارة، وهنا نحتاج لاحقاً لعمل جراحي لتصحيح الحول المتبقي.

التصحيح بالليزر أو الليزك أو الانتراليزيك لا تسبب قرنية مخروطية للعين السليمة منها مسبقاً، ونقص النظر لن يعود بعد العملية -إن شاء الله- إذا أجريت العملية باستطبابها المناسب، وبالوقت والطريقة المناسبتين وكانت بأيدي خبيرة.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً