الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخطار ومشاكل الحمل بعد سن الأربعين

السؤال

عمري 40 سنة، متزوجة ولي ثلاثة أطفال، أصغرهم عشر سنوات، وأكبرهم (16) سنة، حدث لي إجهاض من سبعة أشهر، ومنذ ذلك الوقت لم يقع حمل، أنا الآن لا أستعمل موانع الحمل، وأرغب في أن أكون حاملاً.

المشكلة أنني أسمع كثيراً أن الحمل بعد سن الأربعين يزيد من احتمال إنجاب طفل منغولي، مع العلم أن الإجهاض وقع لي بسبب تشوه الجنين في شهره الثالث، عندي تخوف شديد من حدوث نفس المشكلة، فهل هذا كافٍ لأن أصرف نظري عن الحمل؟ وما رأي الشرع في استعمال موانع الحمل حتى لا أنجب بعد سن الأربعين؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حياة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حصول الحمل بعد الأربعين قد يؤدي إلى: تضاعف خطر الإصابة بحدوث تشوهات بالجنين، والتعرض لظاهرة تأخر النمو الجسماني والعقلي، أو تشوهات الجمجمة والفم والأطراف والقلب، أو إصابة الطفل بالمرض المنغولي الذي يؤدي إلى التشوهات المذكورة، وارتخاء عضلاته، والتخلف العقلي الذي قد يصيبه.

في حالة حصول الحمل بعد هذا السن سوف تتعرض الحامل لحدوث الكثير من حالات الإجهاض؛ لعدم توفر ما تتمتع به المرأة الكبيرة السن من قدرةٍ على استقبال واحتضان الجنين، ونموه نمواً طبيعياً داخل الرحم، وإن تمت الولادة بعد هذا السن بشكل طبيعي، لكن الاحتمال الأكبر في مثل هذه الحالة أن يولد الجنين غير طبيعي بسبب الأمراض الناشئة عن اضطرابات تكوين خلايا الجنين في الظهور، وازدياد نسبة احتمال الإصابة بمرض التسمم الحملي، مما يؤدي لإصابتها بارتفاع الضغط الشديد وتورم الساقين، والزلال في البول، والتأثير على صحة الجنين وحجمه وضعفه، وولادته قبل الأوان.

كذلك تعرض المرأة نفسها لمشاكل أخرى كتعسر الولادة.
لذلك ننصحك بصرف النظر عن موضوع الحمل، والاهتمام بأولادك. وتربيتهم تربيةً صالحة.

بالنسبة لرأي الشرع فتواصلي مع قسم الفتوى بالموقع على الرابط التالي:
https://www.islamweb.net/ar/consult/

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً