الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ألم أسفل البطن بعد الولادة.. هل هي التصاقات؟ وما علاجها؟
رقم الإستشارة: 2365232

1577 0 76

السؤال

السلام عليكم

ولدت بعملية قيصرية منذ شهرين ونصف تقريباً، وما زلت أشعر بألم في أسفل البطن، وكأني أحمل ثقلا، في معظم الأيام الماضية كان الألم يزداد ليلا، ولكن الآن ليلا ونهارا، في مقابلة ما بعد الأربعين قال لي الطبيب قد تكون التصاقات، إلا أني غير مقتنعة، هل حقا هذا الألم بسببها؟ وكيف تسبب الالتصاقات هذا الألم؟ وما هي الالتصاقات هذه؟ وما هو علاجها؟

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ لؤلؤة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله على سلامتك ونسأل الله عز وجل أن يجعل المولود من أبناء السعادة في الدارين.
وليس من الطبيعي أن يستمر الألم إلى هذه الفترة, والالتصاقات إن وجدت يفترض أن لا تسبب الألم بهذا الشكل, وبما أنك ذكرت بأن الألم قد تطور فبعد أن كان يحدث نهارا فقط أصبح يحدث ليلا ونهارا, فيجب عدم إهمال الحالة عندك, بل يجب عمل تقييم جيد لها, لمحاولة معرفة سبب هذا الألم, وبالتالي أرى بأن تراجعي طبيبة مختصة ثانية لأخذ رأي طبي ثان في حالتك, وهذا من حقك, ويجب أن تقوم الطبيبة بعمل تحليل للدم وللبول وفحص مهبلي وعمل تصوير تلفزيوني دقيق للرحم والمبيضين وكافة الحوض, فإن لم يتبين سبب واضح بالتحاليل وبالتصوير, فقد يلزم عمل تصوير بالرنين المغناطيسي, وذلك للتأكد من عدم وجود تجمع دموي، أو تورم أو التهاب، أو تأذ لأحد أعضاء الحوض، أو هبوط، أو غير ذلك من الأسباب…

عندما يتم التأكد من عدم وجود سبب لهذا الألم, فهنا يمكن أن نقول بأنه لربما يكون ناتجا عن تشكل التصاقات تسبب ضغطا على الأعضاء، أو على الأعصاب, فإذا بقيت الحالة بهذا الشكل عندك, أي استمر الألم, فيجب عمل تنظير للحوض والبطن للتأكد ولمحاولة قص أو إزالة أي التصاقات متواجدة.

خلال هذه الفترة أنصحك بتناول المسكنات من النوع الذي تشعرين أنه يناسبك, مع عمل كمادات دافئة على مناطق الألم, إلى أن يتم تقييم الحالة ومعرفة سبب الألم وعلاجه بإذن الله تعالى.

أرجو لك دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً