الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل توجد علاقة بين دواء الأيمبراميد وهرمون البرولاكتين؟
رقم الإستشارة: 2369076

538 0 50

السؤال

السلام عليكم.

أنا سمين، عمري 31 سنة، أعاني من الوسواس القهري والرهاب الاجتماعي، وآخذ دواء (الأيمبراميد ٥٠)، وهو ما رفع من معدل البرولاكتين إلى (١٢٣) وحدة الأقصى (١٨)، وفي ذات الوقت انخفض التستيرون إلى (٥) وحدة الأدنى (٨)، فهل هناك علاقة بين الهرمونين؟ وهل أنا بحاجة للعلاج بالتستيرون بالحقن، أم بمجرد الانتهاء من (الأيمبراميد) ينخفض (البرولاكتين ويرتفع التستيرون)؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ عمرو حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نعم دواء الإيمبراميد الذي تتعاطاه هو الذي يؤدي إلى زيادة معدل البرولاكتين، وارتفاع البرولاكتين يؤدي إلى خفض هرمون التستيرون وهذا يؤدي إلى المشاكل الجنسية من عدم القدرة على الانتصاب وضعف الشهوة وهكذا. العلاج ليس أن تأخذ بديلاً للتستيرون ولكن العلاج هو أن تخفض البرولاكتين، وتخفيض البرولاكتين يكون في المقام الأول أن تأخذ دواء لا يزيد البرولاكتين، وفي حالتك هذا ممكن لأن الأيمبراميد ليس من الأدوية الأساسية في علاج الوسواس القهري، علاج الوسواس القهري في المقام الأول يجب أن يكون بواسطة مشتقات الأس أس أر أيز، وهذه لا تزيد البرولاكتين في الدم.

أما إذا كان استجبت على الأيمبراميد فقط فيجب أن تتحمل إلى أن يتم إيقافه ومن ثم كل شيء يعود طبيعي أو تأخذ أدوية لتخفيض البرولاكتين مثل البروموكربتيل، وكل هذا يجب أن يكون بالتشاور مع الطبيب -يا أخي الكريم-.. وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً