الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما سبب تساقط الشعر المستمر ؟

السؤال

السلام عليكم.

أعاني من تساقط الشعر كلما استخدمت الزيت مرة أو مرتين في الأسبوع منذ أربعة أشهر، فكل 5 أيام أو أسبوع تساقط كثيف، وانتظرت بعدها أربعة أشهر أخرى لعله تساقط مؤقت، وربما ينمو الشعر، ولكنه لم ينمو.

ذهبت إلى طبيبتي جلدية، الأولى كشفت بالديرموسكوب على شعري، وقالت: إنه تساقط وراثي، وعملت تحليل الهيموجلوبين وكان أعلى من النسبة الطبيعية، أي إذا كانت النسبة الطبيعية 12 فهو كان 12.1، ثم وصفت لي بخاخ وبانتوجار لمدة ستة أشهر.

ذهبت إلى الطبيبة الأخرى للتأكد، وكشفت بالديرموسكوب أيضا، وأخبرتني أنه وراثي، ووصفت لي أدوية لا أتذكرها، واستعملت الأدوية التي وصفتها الطبيبة الأولى، لكني لم أستفد منها، ولم أر نتائج جيدة فقط شعيرات قليلة نمت خلال ستة أشهر، ثم عدت للطبيبة ورأت النتيجة، وقالت: استمر على العلاج لمدة ستة أشهر أخرى، ولكني لم أكمل العلاج لأني لم أجد نتيجة جيدة أو مشجعة على استكمال العلاج.

ثم توقفت عن العلاج وبدأت بعد سنة ونصف علاجا بالمكملات الغذائية وبعض وصفات الأعشاب التي توضع على الشعر لتحفز نمو الشعر، ولكن لم أستفد سوى بعض الشعيرات التي نمت، ولكنها قصيرة وتسقط مرة أخرى، وبعد أربعة أشهر بدأت أهتم بالأكل الصحي مثل الخضار والفواكه والبقوليات والبروتين، وأنا مستمر على هذا الوضع منذ شهرين، بالإضافة لدوء بانتوجار وبيوتين إنتاج مصري، وأنتظر النتائج بعد أربعة أشهر، حيث أرى نمو الشعيرات وظهورها منذ شهر، وبعض الشعيرات التي نمت تسقط وهي قصيرة حوالى 1-2 سم، ومعظم الشعيرات المتساقطة الطبيعية من مؤخرة الرأس والجانبين، وهي لم تكمل 5 سم، وأنا لم أحلق شعري منذ 7 شهور، وأغلب الشعر الذي يتساقط يكون في نهايته نقطة بيضاء، ومعظم الوقت أشعر بسخونة في فروة الرأس، وكأن الدم يتجمع في فروة الرأس.

أشعر أن هذا التساقط ليس وراثيا، وأعاني أحيانا من ألم في جانبي الرقبة بدون سبب أو مجهود، وكنت أعاني من كتل في الخصية اليسرى، وبعد الكشف وعمل الأشعة تبين أنها دوالي الخصية من الدرجة الثانية، ووصف لي الدكتور علاج ألفينترن، ولكنه لم يأت بنتيجة بعد شهرين من الاستخدام، وكان لا بد أن أعمل عملية، ولكني لم أعملها حتى الآن، وبعدها بحوالي 6 أو 8 شهور بدأ تساقط الشعر بشكل كثيف وبالخصل الكاملة.

سوف أذهب بعد فترة قصيرة إلى عمل تحاليل كاملة، لأرى النتائج ثم أعرضها على أخصائي شعر، فما سبب تساقط شعري؟ وما هي التحاليل المطلوبة للتأكد من تساقط الشعر؟ وبماذا تنصحونني، هل أزرع شعر أم أنتظر لأتأكد إذا كان سبب تساقط الشعر وراثيا أم لا؟

آسف على الإطالة، ولكني اضطررت أن أحكي القصة كاملة لمعرفة السبب، وشكراً لكم جزيلاً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Muhammad حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأسباب التي تجعل الشعر ضعيفا ويتساقط كثيرة، ومنها:
1- الوراثة عامل مهم جدا في تساقط الشعر.
2- أمراض الغدة الدرقية.
3- الأنيميا(فقر الدم)، ونقص الحديد.
4- استخدام الجل بطرق خاطئة ومبالغ فيها.
5- استخدام السشوار بكثرة.
6- المبالغة بفرك الشعر عند تنشيفه.
7- الريجيم القاسي.
8- سوء التغذية.
9- التوترات النفسية.
كل هذه العوامل والمسببات تؤدي إلى ضعف نمو الشعر وتساقطه.

من أهم علاجات تساقط الشعر الوراثي هو:
1- استعمال بخاخ المينوكسديل -بعدالتأكد بأنه ليس لديك انخفاض في ضغط الدم-، وهذا العلاج يؤدي إلى توسيع الأوعية الدموية، ويزيد تدفق الدم في فروة الرأس، ويؤدي ذلك إلى تقوية البصيلات الضعيفة، ولكن يحتاج إلى مدة طويلة لكي يعطي النتيجة المرجوة.

2- من البدائل الواعدة في معالجة سقوط الشعر المزمن هو استعمال تقنية الميزوثيرابي،
والميزوثيرابي عبارة عن حقن تحتوي عل مواد مضادات الأكسدة وموسعات الشعيرات الدموية وتحقن بجهاز مخصص لذلك، وهو مفيد لإعادة نمو الشعر المفقود إذا استعمل بطريقة صحيحة ولمدة كافية على حسب شدة الحالة.

3- لا ننسى العناية بالشعر بصورة عامة باستخدام بعض الزيوت الملينة للشعر، مثل زيت الزيتون الطبي لحمايته من الجفاف والتشقق.

4- كما ينصح بعدم استعمال صبغات الشعر باستمرار، والتقليل من استخدام السيشوار.
5- الاهتمام بالتغدية الجيدة.
6- ممارسة الرياضة الخفيفة بقدر المستطاع.
7- التقليل من الجلوس أمام الكوميوتر والترويح عن النفس.

أما فيما يخص الدوالي: فليس لهاعلاقة بموضوع تساقط الشعر، وإذا الدوالي أثرت على مكونات السائل المنوي من ناحية العدد أو الحركة أو الأشكال غير الطبيعية للحيوانات المنوية، فمن المستحسن إزالتها، غير ذلك ليس هناك ضرورة للإزالة.

حفظك الله من كل سوء.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً