الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من جرثومة المعدة والعلاج لا يفيد.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أصبت بالجرثومة الحلزونية منذ شهر أو أكثر، وكنت أعاني من معدة غير مستقرة، وكثرة التجشؤ، وضيق التنفس.

ذهبت إلى الطبيب، ووصف علاج هيلكيور، أتناوله لمدة 14 يوما، وبعد سبعة أيام لم أشعر بأي تحسن، فتناولت هيليكيور لمدة أسبوع، ومبيزول، وفلاجيل، واموكسيل لمدة أسبوع، وتناولت مبيزول، وفلاجيل، وكلاسيد لمدة أسبوع.

لم أشعر بأي تحسن، ومازالت نفس الأعراض موجودة، كثرة التجشؤ، والمعدة غير مستقرة، وضيق التنفس.

أشعر بأنني تعبت من كثرة الأدوية، فماذا أفعل؟ وهل يمكن أن أكون شفيت من جرثومة المعدة وما أعانيه هو آثار لقرحة المعدة والاثني عشر بسبب الجرثومة أم لا؟

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ahmed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حسب ما ورد في الاستشارة فإنك تعاني من جرثومة المعدة، وقد تناولت العلاجات الدوائية دون تحسن للأعراض.

والخطة العلاجية الموضحة في الاستشارة تعتبر جيدة, والأعراض ستتحسن تدريجيا -بإذن الله تعالى-، ولكن في حال عدم تحسن الأعراض ينصح بالمتابعة مع طبيب مختص بالأمراض الهضمية, لإتمام الدراسة الطبية، وإجراء التنظير الهضمي للتأكد من عدم وجود سبب آخر لهذه الأعراض، مثل الارتجاع المريئي, وفي هذه الحالة يحتاج الأمر لتعديل الخطة العلاجية حسب ما يلزم.

ولا بد من اتباع الحمية الغذائية الجيدة والمناسبة للحالة التي تعاني منها.

ونرجو لك الله دوام الصحة والعافية.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً