الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فاعلية الزيروكسات في علاج حالات الوسواس القهري إلى جانب علاج الاكتئاب

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكركم على تفاعلكم معنا يا دكتور محمد، وجزاك الله ألف خير على مجهوداتك الطيبة.

أنا صاحب الاستشارة رقم 237265، وبدأت باستعمال السيروكسات 25 ملغم، وآخذ حبة واحدة باليوم، ولكني بدأت بها بعد الغداء، والآن أريد أن أرفع الجرعة، ولكن لا أدري هل أبدأ في رفعها في نفس الوقت أم أجعلها بالصباح والمساء أم ماذا أعمل؟ لأني بصراحة أحسست بفائدة كبيرة من هذا العلاج، وبدأت حالتي تتحسن والحمد لله، وإن شاء الله جميع الإخوة يشفون بإذن الله.

وأحببت أن أضيف شيئاً آخر، وهو أنني مصاب بمرض الوسواس القهري من فترة، فهل تنصحني يا دكتور بإضافة دواء آخر على سيروكسات؟ وكيف أبدأ بالجرعة؟ وما رأيك بوقت أخذ الدواء؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ماجد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

جزاك الله خيراً على تواصلك مع الشبكة الإسلامية، وثقتك في شخصي الضعيف.

بالنسبة للزيروكسات يمكن تناوله كجرعة واحدة في اليوم إذا لم تُحدث آثاراً جانبية، مثل الشعور بالنعاس، أو سوء في الهضم، وإذا حدث ذلك فيمكن أن تقسّم الجرعة إلى صباح ومساء، والنتيجة والفعالية واحدة، فيمكن أن تتخير أي من الطريقين والنتيجة واحدة إن شاء الله، وأن سعيدٌ جداً أنك في تحسنٍ مستمر.

أما بالنسبة للوسواس القهري، فلا داعي لإضافة أي عقار آخر، حيث أن الزيروكسات نفسه من المضادات السليمة والفعّالة للوساوس، فقط يحتاج بعض الناس إلى جرعة أكبر من تلك التي تُستعمل في علاج الاكتئاب، أي أن تكون الجرعة من حبتين إلى ثلاث في اليوم.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً