الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أريد علاجا يؤخذ مع الباروكسات فبماذا تنصحونني؟
رقم الإستشارة: 2386577

646 0 41

السؤال

السلام عليكم

أعاني من الوسواس، واستعملت الباروكسات فهو دواء ممتاز، تحسنت عليه، ثم تركت العلاج بدون استشارة الطبيب، وعندما يرجع الوسواس أرجع للعلاج.

الآن وبعد تسعة أشهر رجع لي الوسواس للمرة الرابعة، فأنا أريد أن أرجع للباروكسات، ولكنني أخاف من تأثيره في بداية العلاج؛ لأَنِّني أتعب عند بداية العلاج، ضيق بالحدود وعزلة، فبماذا تنصحني؟ وهل هناك علاج يؤخذ مع الباروكسات؟ ففي بداية العلاج تخفف أعراض الباروكسات.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ عيون بنت أبوها حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

قبل الحديث عن دواء آخر يستعمل مع الباروكستين - أو الباروكسات - في بداية العلاج لا بد من الإشارة إلى أن تقومي بعلاج سلوكي، الآن الوسواس القهري - أختي الكريم - أهم علاج له هو العلاج السلوكي، وكثير من المرضى يتعافون بالعلاج السلوكي فقط من دون أدوية، ولكن الجمع بين العلاج الدوائي والعلاج السلوكي يجعل النتيجة أفضل من العلاج الدوائي لوحده.

فلذلك طالما هذا المرض يعود كلَّما توقفت عن تناول الباروكسات فعليك الآن بجلسات علاج سلوكي معرفي، وأهم شيء تكون من شخص متمرِّس لهذا النوع من العلاج، حتى يمكن الاستفادة منه.

ولتتفادي الأعراض الجانبية للباروكسات في بداية العلاج: فعليك في البداية بجرعة صغيرة، بعد الأكل، ولفترة طويلة، عشرة أيام أو أسبوعين، ثم بعد ذلك تزيدين الجرعة؛ هذه أفضل طريقة للتخلُّص أو لمعالجة الآثار الجانبية في بداية العلاج.

وفقك الله، وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً