الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حب الشباب وهل سببه العادة السرية
رقم الإستشارة: 240401

46575 0 584

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعاني من مشكلة حب الشباب، فهو يتواجد بكثرة على بشرتي وعلى ظهري وصدري، مما جعلني أقرف من الحياة، وأريد أن أسأل: هل يمكن أن يكون هذا الحب نتيجةً للإكثار والمبالغة في ممارسة العادة السرية؟ وهل التوقف عنها سيرجع بشرتي إلى ما كانت عليه؟ مع العلم بأن الحب تزايد بشكل ملحوظ جداً على وجهي وبكثرة، ولا أريد أن أدخل السنة الدراسية وأنا على هذه الحالة المزرية.

أتمنى أن العلاج لا يتضمن المال؛ لأن وضعنا المالي سيئ للغاية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مكرم حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،

أولاً: إن حب الشباب له أسباب عديدة أحياناً تتضافر لتزيد من حدته، من هذه الأسباب الهرمونات والانتانات الجرثومية والحالة النفسية والبعض يزيد نوعية الغذاء.

ثانياً: على الوصف الشديد الذي تذكره يبدو أن العلاج المناسب هو الروأكيوتين، فهو حل نهائي لمشكلتك ولكنه غالي.

راجع الإجابات (18106 و18257 و18577 و237877 و237750)

ثالثاً: إن لم تستطع الحصول على الروأكيوتين فعليك بما يلي:
A. عدم اللعب بهذه الحبوب وعصرها وفركها.
B. الغسل بالماء والصابون المتكرر حسب الحاجة واللزوم أي كلما زاد الدهن غسلناه.
C. أخذ المطهرات الموضعية مثل الاريثرومايسين لوشن مرتان يومياً.
D. استعمال البينوكسيل لوشن أو جيل مرة إلى مرتين يومياً.
E. استعمال الريتين إي (تريتينوين) مرة مساء كل يوم.
F. تناول المضادات الحيوية مثل دوكسيسايكلين 100 مغ مساء كل يوم لمدة شهر قابلة للتجديد.

رابعاً: كل ما سبق يحسن مؤقتاً ولكن الحل مرة ثانية هو الروأكيوتين.

خامساً: إن البعد عن المثيرات الجنسية والقناعة والعفاف والرياضة الهوائية المنتظمة وشغل الوقت بالمطالعة وبناء الشخصية والمستقبل، كل ذلك يؤدي إلى الاستقرار، والذي بدوره يحسن من الحالة النفسية ومن حدة وشدة حب الشباب.
والله الموفق



مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً