الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يمكنني التوقف عن الدواء مرة واحدة؟

السؤال

السلام عليكم.

الدكتور الفاضل حفظك الله وأجزل لك المثوبة، أعلم أني أشق عليك فسامحني أنا صاحب الاستشارة رقم 2412629 لقد ذكرت لي مشكورا أن الأفكسور ربمايكون أنفع لي، ولكني أستخدم السيروكسات منذ عشر سنوات بجرعة 25 والكالمبام بجرعة 1.5 والبروثيادين بجرعة 75، فهل يمكنني التوقف مرة واحدة عن كل هذا وأخذ الأفكسور؟ وهل إن فعلت ذلك فلن أشعر بأعراض انسحابية وسيذهب توتري المستمر؟ كما أنني أريد حيلة للخروج من دواء الكالمبام.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أعرف أنك استعملت الزيروكسات لفترة طويلة ومعه البروثيادين والكالميبام، ولكن لا تتوقف عن الثلاثة مرة واحدة يا أخي الكريم، أولاً تخلص من الكالميبام لأنه من فصيلة البنزوديازبين ويؤدي إلى إدمان فتخلص منه، وهناك أسلم طريقة للتخلص هي أن توقفه بالتدرج، أو إذا كنت استعملته لفترة طويلة ولنقل عدة سنوات أكثر من سنتين فيجب أن تستبدله بديازيبام ثم تبدأ في خفض الديازيبام تدريجياً حتى تتوقف منه نهائياً، ويجب أن يتم هذا تحت إشراف طبي.

بعد التوقف من الكالميبام يمكنك بعد ذلك التوقف عن البروثيادين أيضاً بالتدرج ثم آخر شيء تتوقف عن الباروكستين بالتدرج وفي نفس الوقت الذي تخفض فيه الباروكستين أو الزيروكسات هنا يمكنك إدخال الإفيكسور بالتدرج، حتى عندما تتوقف نهائياً من الزيروكسات تكون قد استخدمت الإفيكسور لفترة من الوقت ويبدأ مفعوله -بإذن الله- ولا تحس بأعراض المرض والتوتر.

وفقك الله وسدد خطاك.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً