الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اضطراب العادة الشهرية بسبب تكيس المبايض وطرق علاجها

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم.

لقد عانيت من اضطرابات في العادة الشهرية بحيث لم تأتني إلا مرتين بعد بلوغي السنة الرابعة عشرة، فوصف لي الطبيب (دوفستون) وبقيت على هذا الحال إلى أن تزوجت وعمري تسعة عشر وللأسف لم يحصل حمل، وقال لي الطبيب بأنني أعاني من تكيسات في البيضتان فوصف لي (كلوميد) ولكنه لم يعط نتيجة، ولهذا وصف لي بعدها الإبر(Menopur) وكذلك لم تعطي نتيجة، وبعدها أُجري لي عملية جراحية في المبيضتين، وبقي الحال على ما هو عليه فوصف لي بعدها (كلومد,Menopur,glucophage,ثمSuprefact nasal) ومع كل هذا لم يحصل شيء، وقد أخذ مني كل هذا سنة ونصف من العلاج، ولهذا فإني بدأت أفقد الأمل، أريد أن أعرف: هل أتوقف عن العلاج ؟ وما هي حالتي بالَضبط؟

ملاحظة: أختي أيضاً تعاني مثلي هل يمكن أن يكون الأمر وراثياً؟
جزاكم الله خيراً، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مريم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ما تُعانين منه هو تكيس المبايض، وهذا التكيس يؤثر على نوعية البويضات إما بسبب ارتفاع نسبة هرمون الأنسولين في الدم أو بسبب تأخر الإباضة، ويمكن استعمال الكلوميد في هذه الحالات، ولكن حوالي (40 %) منهم يحدث لديهن الحمل إذا حدثت الإباضة، ويستعمل لمدة (3 - 4) دورات شهرية متتالية، بالإضافة إلى استعمال الكورتيزون؛ لأنه يُساعد في تخفيض مستوى الهرمونات الذكرية التي تكون مرتفعة في هذه الحالات، وهذا يُساعد في إحداث الإباضة، ولكن استعماله يجب أن يكون تحت إشراف الطبيب المعالج، ويمكن استعمال أدوية مرض السكري (3 - 16) شهراً قبل استعمال منشطات المبايض، وتعتمد طول الفترة على مستوى هرمون الأنسولين في الدم في هذه الحالات، وتختلف طرق العلاج حسب تقييم الطبيب للحالة وحسب نتائج التحاليل .

أختي الكريمة، تكرار المحاولة والمتابعة مع الطبيب تزيد من فرص حدوث الحمل، فلذلك عليك بالمزيد من الصبر والتفاؤل، ومواصلة العلاج والابتهال إلى الله.

هناك دراسات تؤكد أن هناك سبب وراثي له؛ حيث وُجد أن أكثر من أنثى في العائلة الواحدة تكون لديها هذه الأعراض .

وبالله التوفيق.


مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً