الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الضوابط والاعتبارات التي تراعيها الفتاة عند اختيارها للتخصص الجامعي

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالبة جامعية وسأحول إلى كلية أخرى، ولكنني محتارة في ثلاث تخصصات أعجبتني، وهي تصميم جرافيكس، وتصميم داخلي، وفنون الرسم، ولكن لا أدري أيها الأنسب لي كوظيفة، وسأصلي استخارة ولكن ألا توجد أسئلة أو طريقة معينة لأعرف الأنسب لي؟

أرجو الرد بأسرع وقت ممكن؛ لأني سأحول على نهاية شهر 5، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الابنة الفاضلة/ نادية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

نسأل الله العظيم أن يوفقك لما يحبه ويرضاه وأن يبلغك منازل رضاه.

فإن التخصص المناسب هو ما تجدين في نفسك ميلاً إليه، وما كان فيه حفظ لدينك وعرضك، وأرجو أن تتجنبي أماكن وجود الرجال، وتبتعدي عن التخصصات التي تتطلب في المستقبل العمل مع الرجال، وتتجنبي رسم ذوات الأرواح، وعليك بالأشجار والكواكب والأنهار، ووجهي لنفسك هذه الأسئلة:

1- ما هي الغاية التي خلقت لأجلها؟

2- ما هو دوري الأصلي الذي ينبغي أن أقوم به في خدمة البلاد والعباد؟

3- هل هذا التخصص يخدمني كأنثى ويناسب مكاني وقدراتي؟

4- هل يتطلب هذا التخصص سفراً بعيداً واختلاطاً بالرجال أم لا؟

5- هل الأمة بحاجة لهذا التخصص؟

6- هل أنا بحاجة لهذا التخصص، وما هي الفوائد التي سوف أجنيها؟

7- هل تعلمت ما أصحح به عقيدتي وعبادتي؟

8- هل أنا مخلصة في مقصدي، وكيف أصحح نيتي لأنال الأجر مرتين؟

ولا شك أن المرأة أقدر من الرجل في جانب التصميم والديكور؛ لأنها تملك ذوقاً رائعاً وحساً مرهفاً، وكل ذلك يؤصلها للنجاح، وقد أعجبني ما ذكره بعض العلماء عندما أراد أن يتعلم قيادة السيارة حين قرر أن يجعل نيته بذلك خدمة الناس والمشاركة في حمل العتاد للمجاهدين، ومساعدة المحتاجين، وتوصيل المنقطعين، وعموماً فإن الإنسان إذا فكر بهذه الطريقة فلن يعدم وجها يرضي به ربه ثم يسعد به نفسه ويحقق به وجوده وينفع به أهله، علماً بأن قيمة الإنسان ما يُحسنه.

ونحن إذ نرحب بك بين آبائك وإخوانك نتمنى لك كل توفيق وسداد، ونسأل الله أن يسهل أمرك.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً