الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من الصعب تحديد مواعيد النوم لدى الأطفال

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لدي طفل عمره شهران، وهو دائماً ينام بالنهار ويستيقظ بالليل، أخبرتني صديقتي أن أوقظه في النهار حتى يستطيع النوم بالليل، ولكنني قرأت في بعض مواقع الإنترنت أن النوم صحةٌ للطفل، ويُساعد في نموه، وفي نفس الوقت أنا أعمل ولا أستطيع السهر كل يوم بسبب نوم طفلي، فهل أوقظه بالنهار عندما يكون نائماً؟ وهل هناك ضرر على صحته إذا لم يأخذ كفايته من نوم النهار؟ وإذا تركته ينام بالنهار ولم أوقظه فهل سينتظم نومه تلقائياً أم يجب أن أنظم نومه؟ وهل تنظيم نومه يكون في هذا العمر أم أنتظر حتى يكمل ثلاثة شهور؟

أرجو منكم الرد بأسرع وقت ممكن؛ حيث أن إجازتي قاربت على الانتهاء، وسيبدأ عملي، وأنا متعبة جداً من السهر طوال الليل بسبب هذه المشكلة.

وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ A حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فطريقة نوم المواليد تختلف من طفلٍ إلى آخر، وهي تتراوح بين 12 إلى 18 ساعة في اليوم، ومن الصعب تحديد مواعيد النوم أو اليقظة عند الطفل، إلا أن الانتظام في النوم يظهر مع مرور الوقت، كما أن عدد الساعات يقل مع مرور الوقت، ويصعب تنظيم نوم المواليد، ولكن كلما كانت التغذية كافية بالنسبة للمولود كلما انتظم نومه، ويمكنك ملاحظة مواعيد التغذية وتنظيمها مع النوم.

أما منع الطفل من النوم في مواعيد معينة، فقد يأتي ببعض النتائج، إلا أنه يصعب التحكم فيه، والأمر الأهم هو التغذية، وإذا كان الطفل يعاني من المغص فمن الأفضل علاجه بصورةٍ مناسبة، ومع الوقت سيتحسن نوم الطفل، فلا يوجد داع للقلق، ولا يوجد ما يؤثر على صحته في حالة تغيير مواعيد نومه شريطة أن ينام الفترة الكافية في اليوم.

ولا يوجد ضرر صحي من منع الرضيع من النوم في بعض الأوقات والسماح له بأوقات أخرى بشرط أن تكون ساعات النوم كافية للطفل.

وبالله التوفيق.


مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً