الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طريقة التخلص من أعراض القلق

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لقد استخدمت السبراليكس (10 مليجرام) حبة يومياً كما أفدتموني سابقاً، وقد أحسست بتحسن كبير جداً في الأشهر الثلاثة الأولى، والآن لا زلت أستخدم العلاج، ولكن بدأت تعاودني أعراض القلق الخفيفة وغالباً عند النوم، فهل من طريقة لإنهاء القلق؟ لأنني أخشى أن يتطور القلق معي.

وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالحمد لله أنك قد تحسنت لدرجة كبيرة، وأرجو أن تعتبر هذا القلق أمراً عابراً، وتذكر دائماً أنك أصبحت حسن المزاج، وهذا سوف يعطيك الدافعية لمزيد من التحسن وزوال القلق.

وعليك الاهتمام بالصحة النومية من ممارسة للرياضة يومياً وتجنب النوم النهاري، وكذلك عدم شرب الشاي والقهوة بعد الساعة السادسة مساءً، والحرص على أذكار النوم، وإذا كان هناك أي أمر يقلقك فحاول أن تتعامل معه في إطار صعوبات الحياة المعهودة، وتذكر الإيجابيات الموجودة في حياتك.

وإذا كان هذا القلق مزعج لدرجة مخلة، فلا مانع أن تتناول بجانب السبراليكس حبة واحدة من الموتيفال بعد صلاة المغرب يومياً لمدة ثلاثة أسابيع، ثم تتوقف عن تناوله وتستمر على السبراليكس، علماً بأن الموتيفال من الأدوية الجيدة خاصة حين يستعمل لفترات قصيرة.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً