الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشتكي من دوالي الخصية، فهل ألجأ للجراحة؟

السؤال

السلام عليكم.

أعاني من دوالي الخصية منذ تسع سنوات، مع أنني متزوج ولي ثلاثة أولاد، ولكني الآن أشتكي من الآلام فيها، فهل أحتاج تدخل جراحي؟ علماً بأني أخاف أن تؤثر على الإنجاب، أفيدوني.

وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ الشوادفي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن القرار في القيام بعملية الدوالي يتوقف على مدى الألم الذي تشعر به، ومدى عرقلته لنشاطك اليومي وتأثيره على حياتك بشكل عام.
فإذا كان الألم بسيطاً ويمكن تحمله والعيش به، فمن الأفضل تأجيل التدخل الجراحي، وأما في حال كون الألم شديداً ويصعب العيش به أو تحمله فترات طويلة في العمل والسفر، فعندها يفضل إجراء عمل عملية ربط الدوالي.

وفي معظم الحالات لا يؤثر ذلك على الخصوبة، بل يحدث في معظم الحالات تحسن لخصائص السائل المنوي، مع زيادة القدرة على الإنجاب، وفي مثل هذه الحالة يفضل إجراء العملية ولن يكون هناك تأثيرا على الخصوبة، ومن الواضح أن معدل الخصوبة عندك جيد، ولذلك تكون الدوالي غير مؤثرة، وكذلك إجراء العملية لن يؤثر -بإذن الله-.

وأما إذا كان الألم بسيطاً ويمكن تحمله، فعليك الاكتفاء ببعض العلاجات البسيطة مثل: (Daflon 500) مرتين يومياً، والجلوس في ماء بارد، أو وضع الخصيتين في ماء بارد لمدة خمس دقائق مرتين يومياً، وتجنب الملابس الضيقة، وتجنب الوقوف في الحر لفترات طويلة.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً